أسدل الستار على الفعاليات المسرحية، أول من أمس، في مركز إكسبو الشارقة ضمن فعاليات «رمضان الشارقة»، وكان ختامها مسكاً مع «الحكواتي»، وقد أمتعت هذه المسرحية الجمهور بقصصها الشيقة.
بداية الحكاية
بملامسه المتميزة، التي تمنحك إيحاء أنه قد جاء من زمن بعيد، بدأ الحكواتي بحكاية «الكلب قطمير»، والذى كان مع أهل الكهف وأعطى مكاناً تقريبياً للمنطقة التي حدثت فيها قصة أهل الكهف وبأداء رائع وتنويع صوتي، سرد الحكواتي الحكاية وصاحبه مؤثرات موسيقية لتساعد على الفهم والانسجام بالقصة، وحين انتهى من سرد الحكاية قابله تصفيق من الجمهور الذين طالبوه بسرد المزيد، فلم يكن من الحكواتي سوى تلبية طلبهم فأضاف حكاية «الدنيا أرزاق» وحكاية «النبي عيسى»، وكان بعد كل حكاية يعطي الدروس المستفادة من القصة، وبذل الحكواتي جهداً كبيراً بالإلقاء والأداء والتمثيل ليعيش الجمهور أجواء القصة.
جمهور
وكان الجمهور متنوعاً وينصت إلى الحكايات بشفغ وانتظار إلى ما سيحدث فيها، والملفت هو تنوع الحضور بين الصغار والكبار، الذين كانوا متحمسين لسماع المزيد من القصص، وقد خرج الحكواتي من القصص القديمة وأمتع الجمهور بقصصه ليختم أنشطة مهرجان رمضان، مع وعد بلقاء في رمضان المقبل.
شخصية الحكواتي
قام بإداء شخصية «الحكواتي» الفنان المصري أحمد يوسف، وهو أحد الممثلين النشطين في الحركة المسرحية في الدولة وفي مجال التمثيل منذ أكثر من عشرين عاماً، وتخصص بشخصية «الحكواتي» منذ عشر سنوات، وقدم عروضه في جميع الإمارات.
