يعكس بحث يحمل عنوان «اليقين الراسخ.. المونمارتر الذي رآه بيكاسو»، ملامح الحي البوهيمي الذي عاش فيه الفنان الإسباني الراحل بابلو بيكاسو في بداية القرن العشرين، كما يعرج على أسماء فنانين تشكيليين إسبان آخرين تاهت أيضا في شوارع العاصمة الفرنسية.

وكانت باريس في مطلع القرن العشرين محط أنظار العالم ليلا ونهار بجاداتها وحاراتها، والتجمعات في المقاهي والملاهي والسيرك فيها.

في باريس تلك عاش بابلو بيكاسو في وقت مضى، وفي يومنا هذا يرى النور كتاب نشرته «مؤسسة بيكاسو متحف ناتال»، ويتناول الفترة والحي البوهيمي الذي احتضن الفنان خلال السنوات الأولى من القرن الماضي. "اليقين الراسخ. المونمارتر الذي رآه بيكاسو "هو عنوان البحث الذي كتبه خوسيه لويس رودريغيز دي لا فلور وبياتريس ترويبا، اللذان كانا أيضا القيمين على معرض حول نفس الموضوع في العام الماضي.

وذكرت صحيفة «ايه بي سي» الاسبانية أن العمل ينتقل الى شوارع باريس البوهيمية التي عرفها الفنان الاسباني المولود في ملقة، ويدعو القراء إلى أن يهيموا على وجوههم في شوارعها، وخصوصا في حي الفنانين والبوهيميين.