دلالات جمالية وفنية تتقاطع لتنسج قوالب إبداعات يشغلها إزالة ملامح التشويه البصري وإبعاد مخاطر الإضرار بالبيئة، انطوت عليها ورشة »خيوط ملونة«، التي نظمت، أول من أمس، في إكسبو الشارقة، ضمن بازار الفنون في »رمضان الشارقة«، أشرف عليها الفنان التشكيلي باسم الساير.

تندرج الورشة ضمن مفهوم إعادة تدوير النفايات، وهو مفهوم نشأ بعد الحرب العالمية الثانية التي تركت وراءها كتلاً هائلة من الدمار والنفايات بكل أشكالها، شوهت المدن، وأحدثت ما يعرف بعلم الفنون، تلوثاً بصرياً وصحياً أضر بالبيئة والطبيعة والإنسان.

وركزت ورشة خيوط ملونة على المواد المعدنية كالعلب الفارغة وما شابهها، إذ حضّر الفنان باسم الساير عدة مواد من الأسلاك والقطع المعدنية والمواد الإلكترونية، والتي أعاد تدويرها مشكلاً مجموعة من المناظر الملونة على هيئة دمى وألعاب صغيرة الحجم تصلح لاستخدامها في الزينة وكمناظر طبيعية تروق للنظر والمشاهدة.