بعيداً عن إمكانية التراجع، يزداد الصراع الدائر بين شركة «أمازون» وناشرين من ألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع أسماء كبيرة في الأدب الأميركي، مثل بول أوستر ولستيفن كينغ، توبياس وولف أو الفائزة الأخيرة بجائزة بوليتزر، دونا تارت، دخلوا لأول مرة على خط هذه المواجهة برسالة مفتوحة يروج لها مؤلف الكتب الأكثر مبيعاً دوغلاس بريستون وتتهم أمازون بـ «احتجاز الكتب كرهائن».

الفصل الأخير كان العرض الذي تقدمت به شركة التوزيع عبر الإنترنت، التي توجهت الأسبوع الماضي مباشرة إلى الكتاب المتأثرين بالحرب التجارية وقالت لهم إذا وافقت «هاشيت»، فإنه بوسعهم الحصول على ما نسبته 100 % من تسويق وبيع كل كتاب عبر «إي بوك». لكن مجموعة النشر مثل جمعية الكتاب رفضتا بشكل قاطع هذا العرض.

وذكرت صحيفة البايس الإسبانية أن اقتراح «أمازون» موجه إلى كتاب شركة «هاشيت»، التي تشكل جزءًا من المجموعة الفرنسية «لواغاردير»، ووكلاء أدبيين ورئيسة جمعية المؤلفين في الولايات المتحدة، روكسانا روبنسون. وينص على أن تتنازل كل من الشركتين عن أرباحهما من الكتب الإلكترونية خلال فترة النزاع لصالح الكتاب 100 ٪.