قدمت فرقة مسرح رأس الخيمة عرضها المتميز (ليلى والذيب) أول من أمس على خشبة مسرح معهد الشارقة للفنون المسرحية، ضمن فعاليات (رمضان الشارقة)، ونجح مرعي الحليان المؤلف ومخرج هذا العمل في لفت انتباه الجمهور إلى ليلى ذات الرداء الأحمر التي قفزت إلى زمن الآيباد والتكنولوجيا الحديثة.

 

ديكور متميز

تميز العرض بالديكور المبتكر والذي جسد بيت ليلى والبئر التي سقطت فيها جدتها، والغابة الجميلة التي تعيش فيها. كان الديكور بألوان رائعة ومتنوعة شد انتباه الأطفال، وصمم الديكور الفنان محمد الغص، بالإضافة لأزياء الممثلين الجميلة والمعبرة عن القصة، وقام مخرج العرض بإدخال الآيباد وعرض الشاشة ليتماشى مع الجيل الحالي، وتنوع العرض بين التمثيل والاستعراض المتقن الذي كان واضحاً من مرونة وخفة حركة الممثلين، لاسيما الغناء الذي أدى إلى تفاعل الجمهور.

عرض ممتع

بدأ العرض بالغناء الذي يحكي قصة ليلى، وجسد الممثلون شخصيات القصة عن طريق ارتداء أزياء قصة ليلى أمام الجمهور لتبدأ الحكاية، ولم يخلُ العرض الممتع من الفكاهة ومحاولة إيصال فكرة السلام ونشر المحبة.

احياء قصة ليلى

وقال مرعي الحليان الذي مزج بين القصة العالمية «ليلى والذئب» وبين ليلى المعاصرة صاحبة الآيباد: الهدف من المسرحية توضيح الصراع بين الخير والشر ولكن بطريقة متطورة تتماشى مع الجيل الحالي، وبأننا نستطيع القضاء على الشر بالعلم من خلال محاولات ليلى لترويض وتعليم الذئب عن طريق الآيباد، بعد ذلك تتطور القصة وتقوم ليلى بنقل أصدقائها الحيوانات إلى بستانها الذي قامت بتصميمه في عالمها الافتراضي بالآيباد لحمايتهم من الذئب الكبير.

محاكاة

وأضاف الحليان: حتى نقترب من ثقافة الأطفال الحالية، قمت بإحياء قصة «ليلى والذئب» عن طريق استخدام الأجهزة الذكية وشاشات العرض على خشبة المسرح لتوصيل الأفكار والدروس بطريقة سهلة ومبتكرة تحاكي الجيل الحالي. وعن عدم عرض المسرحيات طوال السنة، قال: الدعم المادي يمنعنا من العروض الدائمة والمتواصلة خلال السنة، لأنها تحتاج إلى ميزانية للدعاية وللعروض المسرحية.

جوائز

حصل العمل على 7 جوائز بمهرجانات عدة، وسيتم عرض مسرحية «ليلى والذيب» في أيام العيد بالتعاون مع إدارة التراث والفنون بأبوظبي على مسرح كاسر الأمواج.