قدمت فرقة طقوس الأردنية، أول من أمس، على خشبة مسرح معهد الفنون المسرحية ضمن فعاليات «رمضان الشارقة»، مسرحية الحلاج وهي تحكي قصة «الحلاج»، الشخصية الإسلامية المتصوفة التي عاشت في الفترة العباسية، ويعود الفضل في نجاح المسرحية الى المخرج فراس الريموني وباقة من الممثلين الموهوبين، حيث شكلوا معاً توليفةً أمتعت الحضور بإلقائهم المعبر وغنائهم الجميل.
ابتكار
قام المخرج الريموني بابتكار طريقة العرض، حيث وضع كراسي للجمهور على خشبة المسرح والتف الجمهور حول الممثلين ليشاهدوا العرض وينسجموا معه، وبدأ العرض وبدأ معه الغناء على العود والإضاءة الملونة التي تعني ألوانها الكثير وتدلل على معان معينة في سياق الموضوع، وأبدع الممثل الذي أدى شخصية الحلاج من حيث التمثيل والغناء، واستطاع أن يبرز صوته القوي والجميل في نفس الوقت.
وتحدثت القصة عن صعوبة الحياة والظلم الذي تعرضت له شخصية الحلاج، حيث تم إعدامه لإسكات صوته عن الحق.
«البيان» التقت بالمخرج فراس الريموني الذي قال: الحلاج خرج للناس وحاول أن يرد الظلم ويكشف الحقائق ويبحث عن الحرية، وبالتالي وجهت السلطة إليه تهم الزندقة، انه صوت احتجاجي واستعارة تاريخية نقدمه بروح المعاصرة لأنه يوجد حلاجون كثيرون يعيشون الظلم ، وأضاف: قدمنا الحلاج مسرحيا ، واستمر التدريب 3 أشهر و اعتمدنا على الإيقاع والغناء والإلقاء المنغم للتعبير عن الأفكار التي تم طرحها بالعمل.
طقوس
تعرض مسرحية الحلاج لأول مرة خارج الأردن، وهي ليست الأولى في سجل فرقة «طقوس» التي يتجاوز عدد أفرادها عشرة أشخاص بين ممثلين وعازفين ومغنين، وليس هذا وحسب، بل يوجد لدى الفرقة الكثير من الجوائز والمشاركات العربية والدولية.
