استضاف المقهى الثقافي، ضمن فعاليات »رمضان الشارقة« أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في محاضرة بعنوان »الحركة المسرحية في الإمارات«، وذلك في إطار احتفالية رمضان الشارقة، وقدم للمحاضرة الإعلامي سعيد بوغازين. حيث استهل بورحيمة حديثه بتقديم نبذة عن الإرهاصات الأولى للمسرح.
وما أحدثته من تأثير في المجتمع. كما تحدث عن نشأة المسرح حيث انطلقت بواكير تشكيل الحركة المسرحية في الإمارات، من خلال جمعيات الفنون الشعبية التي شكلت حاضنة للشباب المتحمسين للعمل المسرحي، إضافة إلى الدور الكبير الذي لعبته الشارقة في هذا المجال.
من جهة أخرى تميزت أمسية ملتقى الكتاب، والتي جمعت، في إطار فعاليات مهرجان رمضان، ثلاثة شعراء عرباً، عكست قصائدهم جملة معان موشاة بحب الوطن والتعلق بالجمال والعشق والتأمل. وهم: طلال سالم »الإمارات«، ساجدة الموسوي »العراق«، الشاعر د. خليفة بن عربي »البحرين«.
قصائد موشاة بجمال المعنى ورقة الكلمات، غازل معها شعراء الأمسية، والتي أدارها الشاعر محمد إدريس، مواطن الجمال في جوانب حياتية شتى، ليسافروا بالحضور مع وحي صور متنوعة، إلى محطات شاعرية تعبق بالتأمل والأحاسيس. وكانت البداية مع طلال سالم. إذ قرأ أشعاراً، حملت عناوين دالة ترجمت عمقها مفردات تنضح بالحب والوجد والحنين في أبيات قصائد محملة بشحنات وجدانية نابضة.
»فقد نلتقي مرة.. ثم لا نلتقي«، ذاك عنوان قصيدة قرأتها ساجدة الموسوي في الأمسية، عكست فيها ملامح عاطفية غنية بدلالات الشوق والحب والتضحية. وأتت تراكيبها رقيقة تنساب في توظيف المعنى .
وجاء ختام الامسية معطرا بروح شاعرية تتغنى بحب الوطن، سرد معها خليفة بن عربي، قصة عشقه وطنه : مملكة البحرين، فتغنى ببهاء حاضرها ورونق وعظمة ماضيها.
