ألقت ندوة »مصادر تسجيل التاريخ«، التي أقيمت، أول من أمس، في قاعة الاحتفالات في اكسبو الشارقة، ونظمها معرض الشارقة الدولي للكتاب الضوء على كثير من الوثائق والموسوعات التاريخية والحضارية التي أثارت جدلا بين باحثي الشرق والغرب، سواء حول صحة مؤلفيها، أو مادتها البحثية والتاريخية، وأوصت الندوة بضرورة ملاحقة هذه المصادر وتحقيقها حسب الأصول، وهو ما يتطلب تضافر الجهود وتوسيع نطاق البحث العلمي وتعميقه.

شارك في الندوة ثلاثة باحثين وهم: الدكتور خالد حربي »مصر« ود. فالح حنظل »العراق«، وأندرو يبين »كندا«، وأدارها الاكاديمي الإماراتي د. حمد بن صراي، وحضرها أحمد بن ركاض العامري مدير عام معرض الشارقة للكتاب وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام.

تناول د. حنظل موضوع تاريخ الإمارات، وتتبع أربعة مصادر مكتوبة هي: المصادر البريطانية والصادر العمانية، ثم السعودية والمصادر الشفاهية من قبل أهل الإمارات. كما نوه بسلسلة من الكتب منها »سجلات المتحف البريطاني« و»سجلات وزارة الهند أو وثائق بومباي«، وغيرها من الوثائق.

من جهته تطرق د. حربي للجانب العلمي في كتب التاريخ والتراث الإسلامي والعربي، متتبعا المخطوطات التي أثبتت خطأ نسبة بعض المخطوطات لمؤلفين غربيين، سيما وأن لها أصولا عربية وإسلامية، هذه المخطوطات تثبت أسبقية العلماء المسلمين، وبين أن المخطوطات التي تركها العلماء تعتبر مصادر مهمة لتسجيل التاريخ. أما أندرو بيين، المتخصص في القرون الأولى للعالم الإسلامي، فطرح أسئلة تتعلق بفهم مصادر التاريخ، متمثلا الحضارة الإسلامية في ضوء الثقافات الأخرى.