دشن الإعلامي علي آل سلوم، مقدم برنامج «دروب» على قناة أبوظبي الإمارات، الموسم الثقافي لكتاب كافيه أبوظبي، في سوق قرية البري، يوم أول من أمس، من خلال الأمسية التي شارك فيها في المقهى، وتناولت رحلته في عالم الإعلام، والظروف التي رافقت إنتاج وتصوير البرنامج الذي يعرض فيه قصصاً ملهمة تتمحور حول التواصل الحضاري في أكثر من خمس عشرة دولة.
واستعرض آل سلوم في بداية الجلسة التي أدارها جمال الشحي، مدير دار كتاب للنشر والتوزيع، بدايات حياته المهنية، وتنقله بين العمل في مجال الضيافة وصولاً إلى الإعلام، وسرد على الحضور ذكريات شخصية عن أبرز المحطات التي مر بها، والتحديات التي واجهها قبل أن يصبح معروفاً في مجال الإعلام السياحي وأعرب آل سلوم عن سعادته بافتتاح كتاب كافيه أبوظبي الذي يمثل وجهة جديدة لاستضافة الأمسيات الثقافية في العاصمة الإماراتية، مشيراً إلى أن الاهتمام بالعمل الثقافي أصبح علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، تعكس اهتمامها بتنمية ثقافة أبنائها وتعزيز التواصل مع مختلف الجنسيات التي تقيم على أرض الدولة.
مضيفاً أن وجود موظفين وعمال من أكثر من 200 جنسية تقيم في دولة الإمارات كان السبب الرئيسي في إلهامه لإنتاج هذا العمل الاجتماعي الذي يحمل رسالة إنسانية وثقافية وسياحية. وأشار علي آل سلوم إلى أن الزيارات التي قام بها خلال تسجيل البرنامج في دول وبلدان بعيدة، أكدت له أهمية ترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر في المجتمعات العربية.
