سخر الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى من الشائعات، التي ترددت حول وفاته، التي انتشرت على صفحات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وقال، إن تلك الشائعة استكمالاً لسلسلة الهجوم التي شنّها هؤلاء عليه ما يسمون أنفسهم «شباب الثورة»، منذ قصيدته الجديدة التي أعلن عنها، بمناسبة العيد الأول لثورة يونيو، التي رأى شباب الثورة أنها تحمل عبارات تمسهم، لافتاً إلى أن نقص تجربتهم، وقصر رؤيتهم يجعلانهم يصبون غضبهم على كل ناصح، أو منتقد لهم، وأضاف: «عمر الشقي بقي».
وأكد الأبنودي في تصريحات صحافية، نشرها موقع« محيط الإلكتروني» أنه بصحة جيدة، ويعاني فقط من بعض الالتهابات بالصدر، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في ظل صيام نهار رمضان. وكانت شائعات قد تداولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تشير إلى وفاة الأبنودي، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.
