استضاف مجلس الشاعر ربيع الزعابي أولى أمسيات، مركز الشارقة للشعر الشعبي، وبدأت الامسية بكلمة للشاعر راشد شرار، رئيس المركز استعرض فيها تاريخ الشعراء الثلاثة المشاركين في الامسية، مشيرا إلى أن هذه الامسية تأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، والتي تأتي للعام الثاني على التوالي بعد نجاح الموسم الأول.
حيث ناقش عدد من الشعراء المشاركين هموم الشعر والشعراء.
ترابط
شارك في الأمسية كل من علي الخوار وعلي المهيري، وحضرها مجموعة من الشعراء المحليين ومحبي الشعر الشعبي، وأدارها الشاعر راشد شرار، الذي قال إن المركز اتخذ مبادرة جديدة هذا العام وهي الذهاب الى منزل الشاعر ليشكل ترابطا اجتماعيا بين المجلس وشرائح المجتمع.
ومن جانبه اشاد الشاعر علي الخوار بمبادرة دائرة الثقافة والاعلام، مستعرضا تاريخ الشعر الشعبي في الدولة في الماضي والحاضر، مشيرا الى انه يجب ان يكون هناك تقييم للشاعر قبل تقديمه الى الساحة، وان عدم وجود رقيب كما حدث في الماضي يثير جدلا كبيرا، وان توفر الرقيب من خلال جمعية او رابطة يؤدي الى وجود شعر متميز.
وطالب علي الخوار بوجود سلطة رقابية وتصنيف الشعراء في الدولة، وإصدار بطاقات تصنف الشعراء كما يحدث في الدول الخليجية المجاورة. ثم القى الشاعر علي الخوار مجموعة من قصائدة، مثل »اللغز«، و»وطن واحد«، و»رحمتك يا رب«.
تصحيح مسار
ومن جانبه قال الشاعر ربيع الزعابي: نحن نعيش في فوضى إعلامية من خلال نشر أشعار على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا بد من وجود تصنيف للشعراء بالدولة، وإن وجود رابطة او جمعية هو تصحيح للمسار الشعري. وألقى الزعابي قصائد، منها »فيه ناس«، »أول حب«، و»جهل الدين«، بينما اشار الشاعر علي المهيري إلى ضرورة وجود رابطة او جمعية، تطبق معايير لتصنيف الشعراء من خلال بطاقات تظهر فيها درجة كل شاعر حسب إجادته للشعر. موضحا ان هناك سلبيات كثيرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
واضاف المهيري: ان هناك هموماً كبيرة ومسؤوليات جمة تقع على عاتق الشاعر من خلال إبداعاته وكلماته التي تخرج منه، مستعرضا مسيرته الشعرية التي بدأت فعليا في العام 2002، كما ألقى مجموعة من القصائد، منها »قدري عرفتك«، و»انا الإماراتي«، و»يدور الوقت«.
شلة
اختتمت الأمسية بشلة قدمها الشاعر حمد اليحيائي بعنوان »4 من الحور« من كلمات، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. كما ألقى الشاعر الشاب هزاع المنصوري مجموعة من القصائد، كما ساهم مدير الجلسة الشاعر راشد شرار بمشاركات شعرية، حيث قرأ مجموعة من قصائده.
