منذ اكتشاف لوحة البورتريه لرجل بعينين وديعتين ولحية هزيلة، والأكاديميون متعلقون بقناعة مفادها أنها صورة الشاعر والمسرحي الدرامي كريستوفر مارلو الذي عاش في المرحلة الذهبية من تاريخ بريطانيا في عهد الملكة اليزابيث الأولى، والذي تأثر به الشاعر والمسرحي أيضاً ويليام شكسبير، واللذين ولدا في العام نفسه. وللأسف فإن هذه الصورة الوحيدة لمارلو، ليست بالتأكيد له.

ويشير البحث الخاص بصاحب الخبرة في نتاج وحياة مارلو، والزميل السابق في كلية كوربوس كريستي بكامبردج، حيث تم اكتشاف اللوحة عام 1952 تحت موقد نار، إلى أن بورتريه مارلو من عهد مختلف استناداً إلى عمره ونمط الأزياء الفاخرة التي كان يرتديها.

مقارنات

والأرجح أن هذه اللوحة التي رسمت عام 1585 وأثارت حماساً كبيراً لدى اكتشافها، خاصة وأنه عثر عليها بالقرب من الغرفة التي كان يقيم فيها الشاعر بالكلية، ولأنه كُتب عليها باللاتينية «رُسمت وعمره 21 عاماً»، ليست له حيث ينفي المعارضون أن تكون صورته، لأن مكانته الاجتماعية بصفته من عامة الشعب لا تستدعي طلب بورتريه، ولأن دوره كجاسوس للملكة إليزابيث الأولى يستدعي التخفي وليس الظهور.المبدع الأول

 

كريستوفر مارلو كان المبدع الأول في الشعر والمسرح قبل حصول ويليام شكسبير على مكانته نتيجة مقتل مارلو الغامض والمبكر. ويُذكر أنه صدرت مذكرة بإلقاء القبض عليه في 18 مايو 1593، بدافع مزاعم حول تجديفه الديني، نتيجة عثورهم على مخطوط اعتقدوا أن مارلو كاتبه. وبعد 10 أيام من المحاكمة عثر عليه ميتاً بطعنات سكين إنغرام فريزر أحد أصدقائه المدعين، بعد جدال حاد بينهما عام