غيب الموت يوم أمس الشاعر المصري حسن توفيق عن عمر يناهز 71 عاماً، بعد رحلة حافلة بالإنتاج الفكري والابداعي. ولد الراحل عام 1943 بحي شبرا في القاهرة، حصل على الليسانس من كلية الآداب - جامعة القاهرة 1965، وعلى الماجستير من الكلية نفسها عام 1978. عمل مديراً لمكتب رئيس الهيئة العامة للكتاب، ورئيساً للجنة الشعر بالهيئة العامة للفنون بمصر، ويعمل منذ 1979 رئيساً للقسم الثقافي بجريدة الراية القطرية. عضو الجمعية الأدبية المصرية، واتحاد كتاب مصر. ترك انتاجا شعريا كبيرا جمعه دواوينه الشعرية: الدم في الحدائق وأحب أن أقول لا وقصائد عاشقة وحينما يصبح الحلم سيفاً وانتظار الآتي وما رآه السندباد وأخيراً الأعمال الشعرية ، ومن مؤلفاته النقدية : اتجاهات الشعر الحر وإبراهيم ناجي: قصائد مجهولة وشعر بدر شاكر السياب والأعمال الشعرية الكاملة للدكتور إبراهيم ناجي وجمال عبدالناصر: الزعيم في قلوب الشعراء. حائزعلى جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عن ديوان (انتظار الآتي) و أفضل قصيدة عن مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري