ضمن سلسلة من الورش والدورات في مجال المسرح والذي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، على مدار العام في مختلف مراكزها المنتشرة في انحاء الدولة بهدف تحفيز الطاقات الكامنة لدى الشباب واحتضان وتشجيع المواهب المسرحية وتنميتها ودعمها مما سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي، أطلقت الوزارة الدورة التدريبية الثانية والمتخصصة في تدريب الهواة على فن المسرح، حيث تستمر الدورة الثانية لمدة شهرين في المركز الثقافي والمجتمعي بعجمان.
أساسيات ومبادئ
وتقام الورشة تحت إشراف المخرج حسن رجب والفنان إبراهيم سالم والمخرج يحي الحاج، بمشاركة نحو 25 منتسبا حتى الآن، من الفئة العمرية ما بين 18 و30 سنة من الهواة ومحترفي العمل المسرحي على السواء، حيث أعلنت الوزارة فتح الباب لتسجيل الأسماء بحد أقصى نهاية شهر يونيو.
وترتكز الدورة على أساسيات ومبادئ التمثيل والاخراج والسينوغرافيا بالمسرحي، بتدريب وتأهيل المنتسبين على عدد من الجوانب مثل كيفية النطق والتنفس الصحيح، والحركة الصحيحة للممثل على خشبة المسرح وأهمية تفعيل لغة الجسد والتواصل المرئي، والإيماءات، إلى جانب الاهتمام باستخدام مفردات الجسد، وكل ما يحتويه من عناصر في العرض المسرحي، والتحرر من الجمود والقلق والخجل، إضافة لتوضيح بعض المفاهيم البسيطة في هذا المجال و غيرها من أساسيات الاخراج و التمثيل المسرحي.
فن المسرح
وقال المهندس وليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون بالوزارة إن هدف سلسلة الدورات التي تنظمها الوزارة الأساسي هو تأهيل الهواة من محبي تعلم فن المسرح إلى إعطائهم جرعة شاملة ترغبهم في هذا الفن وتقربهم من رموزه الموجودين بالدولة وتدفعهم إلى الالتحاق بالمسابقات والدورات المسرحية بل والانضمام لجمعية المسرحيين والفرق المسرحية الموجودة على اتساع الدولة، كما تتناول مفاهيم عامة وطرح أفكار مسرحية لا تقتصر على التمثيل فقط بل تمتد إلى شروحات في الإضاءة والديكور.مهارات
الدورة تهدف إلى تعريف الممثل المتدرب بشكل عملي على أدواته التعبيرية، وتنمية مهاراته في توظيف أدواته للتعبير على المسرح، وإنماء وعي المتدربين بحدود تعبيراتهم الصوتية والجسدية، ومساعدتهم على الاكتشاف والتجريب في مجال فن الممثل، وتنمية العامل الإبداعي والخيالي لديهم، وإزالة المعوقات النفسية والحرفية لدى المتدربين، كما تركز على بناء أساس معرفي في تحديد وتصحيح بعض المفاهيم المرتبطة بالمسرح والممثل.
