أكّد أكاديميون ودبلوماسيون إسبان أن اعتماد الاسبانية في الدورة التاسعة من «جائزة الشيخ زايد للكتاب» يساهم في دعم دراسات اللغة العربية في الدول المتحدثة بالإسبانية التي ينتشر استخدامها كلغة رئيسية في مختلف أنحاء العالم، وتقديم الثقافة العربية إلى مجتمعاتها.

وأشار بدرو مارتينيث مونافيث، المستعرب والرئيس الأسبق لجامعة الاوتونوما بمدريد، والحائز على «شخصية العام الثقافية» ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب 2009، إلى ان يكون لهذا القرار ردود فعل كبيرة، وقال ادواردو بوسكيتس، السفير بوزارة الخارجية الاسبانية، ومدير عام «البيت العربي» التابع لها: نعرب عن سعادتنا باختيار الاسبانية في الدورة التاسعة من الجائزة، وبيّن سعيد حمدان، مدير الجائزة ان العربية والاسبانية جمعتهما العديد من الجوانب المشتركة على مدى قرون طويلة، وأضاف: «يتماشى هذا الإرث الحضاري مع أهداف الجائزة الرامية إلى تعزيز مكانة أبوظبي على الخارطة الإقليمية والعالمية بوصفها منارة للتسامح ومنبرا للحوار والتنوير