معارض تشكيلية ومخيم صيفي وسينما لمختلف الأعمار

الرابطة الفرنسية في دبي تحتفي بصيف العائلة

«ماذا نفعل بأولادنا هذا الصيف؟» سؤال تطرحه كل عائلة على نفسها في المنطقة، خاصة أن جميع الأنشطة تنحصر في الأماكن المغلقة، وسرعان ما تبدأ دوامة البحث بين الفعاليات المتوفرة. وبهدف تقديم بعض المقترحات التقت «البيان» مع هوبير سيفان مدير الرابطة الثقافية الفرنسية بدبي، الذي استعرض نشاط الرابطة خلال موسم الصيف.

وتضم أنشطة الرابطة خلال موسم الصيف برامج وفعاليات متنوعة تناسب كل أفراد الأسرة، التي تجمع بين الترفيهي والتعليمي. والأمثلة عديدة فهناك المخيم الصيفي للأطفال بفئتيه، وسينما الأطفال والكبار، وفعاليات خاصة بيوم الموسيقى العالمي، الذي ينظم على مدى يومين (20 و21 يونيو الجاري).

يوم الموسيقى

وقال سيفان في بداية كلامه، «في مساء 20 يونيو ستقدم أوركسترا الإمارات الاجتماعية، أول عرض موسيقي لها، على خشبة مسرح الرابطة بمشاركة 20 عازفاً، أما المعزوفات فستكون مناصفة بين الموسيقي الكلاسيكية الشرقية، والغربية.

ونحن في الرابطة سعيدون باستضافة أول عرض لهذه الفرقة». وبخصوص يوم الموسيقى العالمي بدبي قال «كالمعتاد ستقام الاحتفالية في سوق مدينة جميرا، بمشاركة 15 فرقة بين عازفين ومغنين، في مقدمتهم عازف الكمان والموسيقار محمد حمامي قائد أوركسترا «الشرق»، والملحن والعازف كمال مسلم، الذي عرف بمزجه بين موسيقى الشرق، والغرب».

مخيمات الأطفال

وفي ما يتعلق بفعاليات الأطفال فقال، «تنظم الرابطة مخيمين صيفيين للأطفال من نهاية شهر يونيو ولمدة شهر، أحدهما للأطفال الراغبين بتعلم اللغة الفرنسية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 7 و10 سنوات، ويتضمن العديد من الفعاليات الترفيهية بين المكتبة والسينما والمشغولات اليدوية والألعاب، أما المخيم الثاني فهو في المركز الترفيهي للأطفال الذين يتحدثون الفرنسية ممن تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، ويستمر خلال الفترة من نهاية يونيو وحتى 17 يوليو في الفترة الصباحية».

نادي السينما

وتحدث سيفان بعد ذلك عن برنامج الرابطة السينمائي قائلاً، «نقدم مساء يوم الاثنين الأول من كل شهر فيلماً ضمن برنامج «نادي السينما»، علماً بأن الأفلام التي تعرض مترجمة إلى الإنجليزية، أما سينما الأطفال فتعرض أول يوم أربعاء من كل شهر فيلماً في الساعة الثالثة بعد الظهر، كما يمكن للراغبين بزيارة مكتبة الرابطة مشاهدة العديد من أفلام «دي في دي».

أنشطة فنية

 

ضمن الأنشطة الفنية تستضيف الفعاليات في بداية شهر يوليو معرضاً تشكيلياً فريداً من نوعه في المنطقة بعنوان «الجزيرة و160 خطأ»، ويعتمد على مبدأ لعبة اكتشف الفروق بين رسمين متطابقين، وذلك من وحي رسومات كتاب زافيير سالومو وميريتكسيل.

ويمكن للأطفال والكبار الاستمتاع بهذا المعرض والاستغراق في مغامرة طريفة، حيث يجب عليهم العثور على 160 خطأ بين رسومات المعرض، ويستمر هذا المعرض لمدة شهر، كما ينظم حالياً المعرض الفردي الأول «نظرة إلى العالم» للتشكيلية الفرنسية آنغا المقيمة في دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات