تعتبر مايا أنجيلو الشاعرة والكاتبة والممثلة ومؤلفة المسرحيات الاميركية الراحلة ، شخصية بارزة في النضال من أجل الحقوق المدنية للسود في الولايات المتحدة ، ومتصالحة مع واقعها الذي عانت منه الكثير ، وكانت مقربة من الناشط المعروف مارتن لوثر كينغ. وقد حازت الكثير من الجوائز والأوسمة وكتبت بنصيحة من الكاتب جيمس بالدوين خصوصاً (أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس)، الذي صدر العام 1970. وتروي فيه طفولتها في حقبة اتسمت بالتمييز العنصري ضد السود.

تكريم

وعرفانا بهذه الشخصية المبدعة اقيم لمايا انجيلو أول من أمس، حفل تكريم شاركت فيه ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ومقدمة البرامج أوبرا وينفري مع شخصيات فنية وثقافية وسياسية بارزة أخرى في الولايات المتحدة الأميركية، التي توفيت في 28 أيار مايو الماضي عن عمر ناهز 86 عاماً، وقال بيل كلينتون في مراسم أقيمت في كنيسة جامعة وإيك فوريست في كارولينا الشمالية، حيث درست الراحلة : «كانت من أهم الأصوات وأقواها في العالم»، وكان كلينتون قد طلب من مايا أنجيلو في العام 1993 أن تقرأ قصيدة خلال مراسم تنصيبه رئيساً.

تأتير

وأكدت الأميركية الأولى ميشيل أوباما: «كلمات الكاتبة دعمتني في كل مراحل حياتي». وكانت أوباما التقت الشاعرة والكاتبة العام 2008 خلال الحملة الانتخابية الأولى لزوجها باراك أوباما، وقالت: «لقد أثرت في وأثرت في كل واحد منكم، مايا أنجيلو أثرت أيضاً في امرأة عاشت في كنساس فسمت ابنتها على اسم الشاعرة وربت ابنها ليكون فيما بعد أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأميركية»، بينما قالت نجمة التلفزيون أوبرا وينفري: إن مايا أنجيلو «كانت ملكتي ووالدتي الروحية بكل معنى الكلمة».

وذاع صيت مايا أنجيلو على إثر نشرها مذكراتها في عام 1969 تحت عنوان «أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس»، والتي تم تأليفها من سبعة أجزاء روت فيها سيرتها الذاتية، وما عانته من سوء معاملة واضطهاد، في منطقة ديب ساوث في حقبة الثلاثينيات.

 

بطاقة

مايا أنجليو، اسمها الحقيقي مارجريت آن جونسون، تنسب إليها قائمة طويلة من الأعمال الأدبية، إلى جانب تجاربها في الغناء والمسرح، وكتبت عن نفسها 7 سير ذاتية لتغطي بها جميع مراحل حياتها، وتعرضت للاغتصاب وهي في الثامنة من عمرها، وكتبت عنه بإيجاز في سيرتها الذاتية. كتبت أنجيلو الشعر والمقالة وكتب الأطفال والمسرحيات وسيناريوهات الأفلام السينمائية كما مارستْ الإخراج والتمثيل.

 

الواعظ

من أشعار مايا أنجيلو:

 

أيها الواعظ

أرجو ألا تعدني

بشوارع من ذهب،

فلقد فُطمت باللبن،

أما الذهب فلا أحتاجه،

بعد موتي