مبارزة شعرية تعامدت فيها بيارق القصيد (الشعبي والفصيح)، لتجدل معاني الفخار بالشارقة والثناء على منجزها، كان فرسانها، أول من أمس، في قصر الثقافة، عشرة فائزين في مسابقة «قصائد إلى عاصمة الثقافة»، إذ أضاءت الأشعار، على حكاية تميز الإمارة ورفعتها، وذلك ضمن حفل خاص لإعلان الفائزين، شهد تكريم أعضاء لجان التحكيم والفرز.

منارة ثقافية

شملت فعاليات الحفل الذي يأتي في إطار برامج «الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014»، مجموعة فقرات سبقت إلقاء الشعراء قصائدهم. إذ نقل عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، في مستهلها، تهاني صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للفائزين، مؤكداً أن الشارقة ستبقى حضناً وموئلاً للإبداع والمبدعين، وأنها ستكون دوماً، في ظل توجيهات سموه، منارة للفكر والثقافة.

شعراء مبرزون

ضمت لائحة المكرمين، من القائمين على لجان التحكيم والفرز في المسابقة، كوكبة من الشعراء الإماراتيين، والعرب المقيمين، في حقلي: النبطي والفصيح. وعلى رأس هؤلاء: سالم الزمر المستشار الثقافي للدراسات والأدب الشعبي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، محمد البريكي مسؤول بيت الشعر في الشارقة، خالد الظنحاني مدير بيت الشعر في الفجيرة، عتيق خلفان الكعبي، عيضه بن مسعود، يوسف أبو لوز.

راعية الفنون وحضنها

توزعت القصائد العشر الملقاة في الحفل بين الشعر الشعبي والفصيح، بواقع خمسة من كل صنف. والتقت جميعها في التغني ببهاء الشارقة وتميز عطائها في مجالي الفكر والثقافة. كما استعرضت قصائد الفائزين العشرة، أهمية نهوض الشارقة بمسؤولياتها ودورها كداعم وراع للفكر والثقافة والفنون، طبقاً لرؤى وتوجهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. كما أحصت الأشعار، أبرز ملامح التطور ومفرداته على صعيد العمران والإنسان والمكان، ضمن شارقة العرب والإسلام.

ومن بين ما ضمته قائمة القصائد التي قرئت في الأمسية: «أم لألف مسجد» للفائز بالمركز الأول: حمزة اليوسف، «رسائل العاصمة» لعبدالله أبوبكر، «شارقة الجمال» لآية أسامة وهبي، «سفر إلى بلد المجاز» لأشرف جمعة.