أشاد الدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بارتفاع عدد الأعمال المشاركة في الجائزة بدورتها الـ31 مقارنة بعدد المشاركات في الدورات الماضية.
وأكد أن هذه المشاركة تعكس المكانة العلمية والثقافية التي وصلت إليها الجائزة باعتبارها جائزة علمية تسعى إلى دعم حركة البحث العلمي لتحقيق تنمية ثقافية شاملة للمجتمع من خلال إحياء الجانب المعرفي بنشر البحوث والدراسات المتخصصة والأعمال الإبداعية والتواصل مع الجوائز والمؤسسات ذات الصلة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس أمناء الجائزة في جمعية أم المؤمنين لاستعراض إحصائية الأعمال المشاركة في الجائزة في دورتها الـ31 واختيار لجان التحكيم.
ارتفاع
وأشار إلى أن ارتفاع الأعمال المشاركة في الجائزة لهذه الدورة والتي بلغت 200 عمل مشارك بزيادة قدرها 65 في المئة عن الدورة السابقة كشفت عن تطور نوعي في المستويات العلمية والثقافية للباحثين الذين يحمل أغلبهم درجة الدكتوراه والأستاذية من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية تصدرت قائمة المشاركات بعددها البالغ 86 عملاً مشاركا تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة بعدد 59 عملاً في حين بلغ عدد المشاركات من دولة الكويت 23 عملاً وبلغت الأعمال المشاركة من كل من سلطنة عمان ودولة قطر ومملكة البحرين 32 عملا.
تعدد
وشملت الدراسات الإنسانية: الدراسات الشرعية والقانونية 10 بحوث والدراسات التربوية والنفسية 18 بحثا، بينما بلغت مشاركات الدراسات الاجتماعية 14 بحثا إلى جانب بحثين في الدراسات الإدارية و5 بحوث في الدراسات الاقتصادية في حين بلغ عدد مشاركات النقد الادبي 11 بحثا فضلاً عن 65 عملا في مجال الإبداع الأدبي والتي تشمل الشعر الفصيح بنوعيه العمودي والحديث والشعر النبطي والقصة القصيرة وأدب الاطفال والرواية.
