أكد حبيب غلوم مدير عام مهرجان المسرح الخليجي الـ13، الذي تستضيفه الشارقة، أن تأسيس هيئة تعنى بالمسرح الخليجي في الشارقة والتي وجه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أخيراً، على غرار الهيئة العربية للمسرح لن تتعارض مع مهرجان المسرح الخليجي، بل ستكون مكملاً له ورافداً من روافد دعم الحركة المسرحية.

وثمن توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكداً أنه سيهيئ مناخاً للإبداع من خلال تكوين كوادر وطاقات مبدعة تلتقي سنوياً على أرض الشارقة حاضنة الثقافة والإبداع، لافتاً إلى أن المهرجان الخليجي تعقد له دورة كل سنتين ما يعني أن مبادرة سموه ستمنح المشتغلين بالعمل المسرحي فضاء جديداً للعمل والإنجاز.

وأوضح أن المشاركة في مهرجان الشارقة لن تكون قاصرة على الفرق الأهلية، وستمنح وزارة الثقافة في كل دولة من دول الخليج حرية اختيار العمل المشارك سواء كان خاصاً أو أهلياً وفقاً لمعايير وأطر دقيقة ومعينة.

ولفت مدير المهرجان النظر إلى أن مهرجان الشارقة الأول للمسرح الخليجي المزمع إقامته في سبتمبر المقبل سيفتح المجال أمام فرق خاصة لدخول المنافسة ما يجعل المهرجان غزيراً، مختلفاً من حيث تكوينات العرض، وباعتقادي فإننا سنشهد عروضاً كوميدية وخروج أعمال تذهب في الاتجاه التجاري لكن التجاري الهادف.

متفائلاً بأن هذا المهرجان القادم من لدن إمارة الثقافة سيتيح فرصة كاملة للمشتغلين بالمسرح بمشاركة أكبر عدد من العروض النوعية ما يؤدي إلى الاستفادة من تراكم الخبرات المسرحية الرائدة من خلال تفعيل التواصل مع التجارب المسرحية الأخرى وتبادل الخبرات ورصد تطور المسرح لدى هذه الدول.

وقال إن كل فعالية ومهرجان وملتقى خاص بالمسرح يغذي الحركة المسرحية ويقدم لها شيئاً، وبالتأكيد سيكون مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي إضافة نوعية للدولة وللحركة المسرحية محلياً وخليجياً.