تعقد الجمعية العمومية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات اجتماعها الدوري يوم الأحد المقبل، وكان الإعلان عن الاجتماع كافياً لإثارة الأسئلة التقليدية التي تظهر عند كل نشاط غير تقليدي خاص بالاتحاد، وأولها قلة عدد الحاضرين للاجتماع، رغم أن عدد الأعضاء يصل إلى أكثر من 200 عضو.

إبراهيم الهاشمي أمين عام الإتحاد، أقر بهذه الحقيقة، لكنه قال: صحيح أن عدد الحضور قليل، ولكنه لم يصل إلى حد أن نؤجل الاجتماع بسبب عدم اكتمال النصاب.

وأشار إلى أن الجمعيات الأخرى كثيراً ما تؤجل لعدم اكتمال النصاب، وتحدث الانتخابات بالتزكية. ودعا الهاشمي الأعضاء للحضور، وقال إن الاتحاد للجميع، ومن يشغل منصباً يؤدي عملاً تطوعاً ومن ثم يأتي غيره.

انتقادات ولكن

وأشار الهاشمي إلى أن من يحضر هم الأعضاء الفاعلون وهو ما يحتاجون إليه. ورغم ذلك، أكد أنهم اتبعوا كل وسائل الجذب في الخطابات الموجهة إلى الأعضاء، وقال: قلنا لهم إن الاتحاد هو اتحادكم. وإن حضوركم لأجل أن نطور العمل.

ووافق الهاشمي على فكرة أن الحضور مقترن بالمناصب وقال: إن هذا أمر لا جدال عليه.

وعنن واقع الحال، قال الهاشمي: الذي يحدث عادة عندما يشغل الأخوة الأعضاء منصباً في مجلس الإدارة، يبدون ملاحظتهم عن عدم حضور الأعضاء إلى الاجتماعات والفعاليات، ولكن عندما يصبحون خارج مجلس الإدارة، يكونون أول من يتغيب عن الاتحاد. وأضاف: نحن لا نجبر أحداً على الحضور، وتناقشنا كثيراً، وقلنا يا جماعة إن كان هناك أخطاء ونواقص، أو مخطوطات تريدون طباعتها نحن جاهزون، ولكن ليس هناك تجاوب مع العلم أنهم يستمرون بالانتقاد على مدار السنة.

فعاليات للإعلام

عن تنظيم الفعاليات، التي قد تأخذ طابعاً شكلياً، لتسجيل النشاطات، والحضور في الإعلام، قال الهاشمي: إن هذا الكلام صحيح وكثيراً ما قلنا إن العمل يجب أن يكون بحسب احتياجات الاتحاد وجودة النشاط، وليس من الضروري أن يكون أسبوعياً، ولكن أعتقد أنه لو كان الأمر على هذا النحو لربما انتقده الإعلام وقال أين أنشطة الاتحاد.

وعن قلة حضور الفعاليات التي تصل إلى أربعة أشخاص، وتغيب أعضاء الاتحاد عن معظمها قال الهاشمي: هناك ثلاثة فروع للاتحاد في الشارقة ورأس الخيمة، وأبوظبي، ولا يمكن أن أقول لأعضاء رأس الخيمة أن يتواجدوا في فروع أخرى، وفي النهاية لا يمكن أن أقدم جوائز للحضور.

وأشار إلى أن هذه المشكلة هي عامة تعاني منها كل المؤسسات الثقافية. وأوضح: الازدحام المروري يكون سبباً في الكثير من الأحيان، فإن كنت أريد الذهاب لفعالية في الشارقة الساعة السابعة مساء علي أن أذهب من الخامسة عصراً. أما الأمر الآخر، كما قال، فهو غياب التنسيق بين الجهات.

إشكالية

قال إبراهيم الهاشمي إن مشكلة اتحاد الكتاب تكمن في أنه لا يتوفر له ما يتوفر لغيره من إمكانات، وهو أضعف من مؤسسات ضخمة، إنه مؤسسة أهلية ذات نفع عام، بالمقارنة مع مؤسسات أخرى وإمكانات مأهولة.

وأضاف: مع ذلك، فإننا نعاني مثلهم من مشكلة وجود مطبوعاتنا بالأسواق، وقال إننا ملتزمون بإصدار المجلات الدورية التي تصدر عن اتحاد الكتاب، ولكننا لا نجد مطبوعاتنا في المكتبات وأعتقد أنها مشكلة تعاني منها مجلة دبي الثقافية التي لا نجدها في الكثير من المكتبات وكذلك مطبوعات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وأوضح أن الاتحاد وقع منذ فترة اتفاقية مع «كتاب» لتوزيع مطبوعات الاتحاد بشكل أفضل.

دعوة

دعا إبراهيم الهاشمي أعضاء الاتحاد لحضور اجتماع الجمعية العمومية، وقال: سيكون الاجتماع دورياً من دون انتخابات، ولكننا نحتاج إلى أفكاركم وتوجيهاتكم وتصويبكم للاتحاد. وأكد الهاشمي أن الاتحاد ليس ملكاً لأحد، بل هو لأعضائه والجمعية العمومية في النهاية هي صاحبة الحل والعقد.