نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي، مساء أول من أمس، أمسية شعرية بعنوان « من رواد الشعر الشعبي»، حضرها عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، والشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، وشارك فيها رواد من الشعر الشعبي الإماراتي، وهم: الشاعر خميس السماحي، والشاعر سلطان الزعابي، وتنوعت قصائد الأمسية بين الغزل، والاجتماعي، والنصح والموعظة، وبدأ الشاعر راشد شرار بتقديم الشعراء، وأكد دور المركز في دعم الموهبة الشعرية بلا حدود، حيث لا ينظر إلى سن أو شكل أو نوع إنما للشعر، وأنه حريص على استخراج الدانات من مكنون شعرائها، ورحب بالشعراء والجمهور.
حنين
بدأ الشاعر خميس السماحي قصائده، التي قال في إحداها: دار المثـل فـي بعـض لـيـام/ واذكـرت ماضينـا ف لعصـور /لـول سكنـا عـرش و اخـيـام/ وابيـوت مبنايـه مـن الــزور / وينـه زمانـك لـولـي شــام. وفي قصيدة أخرى قال: البارحه باتت عيوني سهيره/أخفي مابي وناظري يذرف ادْموع/ حاشى ولاني مشتكي من قصيره/ لكن بي من ماضي الوقت له نوع/ مثـّلت للدنيا ثماثيل ديره/ ولا ريت في الدنيا مرابيح مطموع.
وألقى الشاعر سلطان الزعابي قصائد متنوعة، وأكثرها في الغزل وقال: جمال الورد كله في خدودك/ و لا بجيت منه للغواني/ يغار الكل من حضرت وجودك/ في برزات الخوندات الحساني/ عليهم زايد الغالي بزودك/ عطاك الله انتا حسن ثاني/ ولو بوصفك ما بوصف حدودك/ فريد بالسجايا والمعاني.
وفي الغزل أيضاً قال الشاعر سلطان الزعابي: أموت في صوتك إذا أسمع الصوت/ وأهوم كالحواي في سحر عينك/ أرحم رحمك الله من قبل لا أموت/ عين بغريمك يعل الله يعينك/ أشتاق لك أكثر من الشرب والقوت/ واحب يلي فيك طبعك و زينك/ والخد يلي اتغيض بع ورد بيروت/ والطرف لحور والشفايا وجبينك.
وفي نهاية الأمسية، كرم عبد الله العويس، والشاعر راشد شرار، الشعراء المشاركين.
