خرج مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث للترجمة بمجموعة توصيات من أهمها التأكيد على استمرار انعقاده العام المقبل، ليواصل الدور المنوط به، واستمراره في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات، وبلغات متعددة من أجل تمكين المترجمين، وبحث العقبات التي تواجههم، ووضع حلول لها، وتطوير عملية الترجمة، وضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب والناشر والمترجم، وعقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة. جاء ذلك في نهاية المؤتمر الذي أقيم هذا العام تحت شعار «الهوية والتواصل الثقافي» ونظمه مشروع «كلمة» التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي اختتم مساء أول من أمس.
وأكّد جمعة عبد الله القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية بالهيئة، أن إدارة المؤتمر أخذت على عاتقها منذ انطلاقته قبل ثلاث سنوات مسؤولية إنجاحه.