صدرت للروائي الموريتاني محمد ولد محمد سالم رواية جديدة بعنوان «الممسوس» عن مكتبة القرنين للنشر للطباعة والنشر، وبالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وهي الرواية الرابعة له بعد رواياته أشياء من عالم قديم 2007، وذاكرة الرمل 2008، ودروب عبد البركة 2010.

تروي «الممسوس» الأحداث المؤلمة من حياة شاب والتقلبات الغريبة التي مرت به، وتلقط الرواية تلك الأحداث من لحظة لقائه بهيلين مُدرِّسته الأميركية التي توليه اهتماماً خاصاً، توظف الرواية الكثير من تقنيات السرد، وتقوم على التناوب بين صوت السارد العليم وصوت المتكلم (البطل)، لكن تتخللها كل الضمائر الأخرى والحوار والحلم والتداعي الحر والاسترجاع، والوصف الذي يرتبط بالحدث وأجوائه النفسية.