يقول الكاتب والروائي اليمني حبيب عبد الرب سروري في كتاب جديد له ان اللغة العربية في الزمن الرقمي تواجه 6 فجائع استطاعت دول اللغات الاخرى حلها مبكرا وقدم ثلاثة مقترحات قد تساعد في هذا المجال ، وشدد خلال بحثه على أمور منها ندرة الترجمة الى اللغة العربية ، والمؤلف

هو استاذ جامعي في علوم الكمبيوتر في كلية العلوم التطبيقية في روان بفرنسا والمولود في عدن كان يتحدث في كتابه "لا أمام سوى العقل" الذي جاء في 300 صفحة متوسطة القطع وصدر عن دار "رياض الريس للكتب والنشر" في بيروت.

وتحدث عن "الفجائع" التي كان قد اشار اليها فقال "الفجيعة الاولى لغة بلا بناء تحتي معرفي" وقال ان القارىء يجد اليوم في مواقع انترنت الدول الاخرى "ملايين النصوص والكتب الرقمية العلمية والثقافية. جميعها مدججة "بصلات النصوص الفائقة" التي تسمح بالانتقال اللحظي المباشر الى جميع المراجع الرقمية المذكورة في تلك النصوص والكتب الموجودة على الانترنت.

أما الفجيعة الثانية فهي عنده "لغة تعاني من أنيميا الترجمة". وقال ان ضعف الدم الشديد او "أنيميا الترجمة العربية (هي ) صارخة اليوم: كثير من عيون الكتب العالمية لم تر النور بعد بالعربية! معظم أمهات الكتب الحديثة التي تشكل نبراس الحضارة المباشرة غير معروفة في العربية! "

وقال ان الفجيعة الثالثة هي وجود "لغة بلا مدونة" وان اللغات تمتلك اليوم "مدوناتها المسماة أحيانا بنوك اللغة" وهو أمر تفتقده العربية في عالم الانترنت ، وأضاف ان الفجيعة الرابعة ان العربية هي "بلا متعرف ضوئي للاحرف" وقال "يمثل عدم تصميم برمجية قارىء ضوئي آلي لاحرف اللغة العربية حتى الان عائقا كبيرا يمنع دخولها عصر الرقمنة."