ناقش عدد من الكتاب الإماراتيين واقع تجربتهم مع النشر في أمسية "الكاتب الإماراتي ناشرا: مراجعة الأسباب والنتائج"، التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع معسكر آل نهيان في أبوظبي، مساء أول من أمس وأدارها الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد، الذي قال إن هناك تقصيرا بالنسبة للثقافة والمثقفين، بينما تنظر الدول العربية إلى الإمارات على أنها مستقبل الثقافة العربية.
تجارب متنوعة
شارك في الأمسية جمال الشحي مؤسس دار كتاب للنشر ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين والشاعر طلال سالم مؤسس دار جميرة للنشر والتوزيع، والشاعر محمد نور الدين مؤسس دار نبطي للنشر. وخالد عيسى مؤسس دار هماليل للطباعة والنشر، وحمدة خميس مؤسسة دار العلياء للنشر، التي وصفت عالم النشر بأن طريقه ملغم ومتعب، ومع ذلك رأت أن عالم النشر عالم جيد إن عرف الكاتب ماذا يعمل، وقالت عندما أنشأت الدار أصبحت ملتزمة بالزمن واصبحت موظفة بالدار وأصبح هناك انضباطا أكثر، وأشارت إلى أنها حين طلبت ترخيصا لدار النشر ، حصلت على موافقة سريعة مقابل رسوم رمزية.
تعدد الطبعات
وقال جمال الشحي: لدينا في الدار لجنة قراءة وعند الموافقة، يتم إرسال الموافقة للكاتب ومن ثم تبدأ دورة الطباعة. وأشار إلى أن الدواوين التي أصدرتها الجهات الحكومية ولم يعد منها نسخ كافية نعمل على طباعتها، وقال إن تعدد الطبعات ظاهرة موجودة وعندما يتحقق النجاح في الوسط نقوم بطباعة طبعات أخرى.
سوق النشر
قال طلال سالم : عندما نتحدث عن النشر نجد الفضاء مفتوحا، وأعتقد أننا أول موقع إماراتي يوفر الكتاب ويوصله إلى البيت، كما تحدث عن فكرة وجود وسيط بين الناشر والكاتب يتيح التعامل مع الكاتب مباشرة ويتحدث معه عن فكرة الأعمال قبل الطبع. وأوضح أنه بالنسبة لجزيئة التوزيع والنشر، فإنه يحب التعامل مع الكتب بطريق مختلفة، تقاس بقيمتها الفنية والأدبية.
وقال محمد نور الدين : بدأت منذ العام 2009 حين أصدرت أول كتاب بشكل شخصي ولاحظت أن المؤسسات الحكومية ليس لديها النظرة التسويقية وتتعامل مع الكتاب كمنتج أدنى. وأَضاف: إن كان للكاتب الإماراتي إمكانية الطبع والنشر فلم لا يخوض التجربة في ظل توفير الدعم والمساندة من قبل الهيئات.
ونوه خالد عيسى بأنه قبل ثماني سنوات لم يكن مفهوم الناشر مثل ما هو سائد اليوم إذ أصبح للكاتب الإماراتي سوق أكبر بكثير من قبل. وتحدث عن بعض الإشكاليات، إذ قال: هناك بعض الإشكاليات التي تواجه الناشر، مثل غلاء الورق وارتفاع الإيجارات. وتأمل أن يزيد الدعم من قبل الوزارات والمؤسسات وأن يصل الاقتناء من قبلها إلى أكثر من 100 نسخة.
