أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن تعيين فرج بطي سعيد المحيربي بمنصب المستشار التراثي للشؤون البحرية، وذلك بدءاً من شهر أبريل الجاري، ويملك المحيربي خبرة تربو على 50 عاماً في المجال البحري، حيث عشق البحر منذ نعومة أظفاره وسبر أغواره في رحلات محفوفة بالمخاطر والتحديات والمتعة معاً بحثاً عن صيد اللؤلؤ الذي كان يمثل مصدر التجارة الرئيسي في منطقة الخليج.

ويقول عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي للمركز: "يعتبر فرج المحيربي مرجعاً فذاً وكنزاً نادراً وأطلساً متنقلاً في الشؤون البحرية فهو ماهر في الغوص منذ شبابه وله العديد من الإنجازات البحرية التي كانت متميزة عن أقرانه ممن خاضوا البحر وبذل الغالي والنفيس لصقل موهبته في البحر وبدأ بالعمل على مغاصات خاصة، وساهم بشكل كبير في تصحيح المعلومات التراثية البحرية التي لم تنقل وتحفظ بالشكل الصحيح."

وأضاف: "انضمام فرج المحيربي بصفة مستشار تراثي للشؤون البحرية من الخطوات المهمة التي بدورها ستضع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في المصاف الأولى في مجال مراجع التراث البحري الموثوقة والمعتمدة، إذ إن ما يملكه من خبرات تشكل إضافة نوعية وتعود بمنافع جمة على المركز وعلى الدور الذي يضطلع به باعتباره المرجع الرئيسي لتوثيق وحفظ التراث الوطني الذي كان البحر على الدوام أحد مرتكزاته الأساسية وأعمدته الرئيسية في إثراء الثقافة والتراث والتاريخ والأدب والحياة بصورة عامة."

عمل المحيربي مستشاراً للعديد من الفعاليات والمهرجانات البحرية والتي من بينها مهرجان اللؤلؤ في رأس الخيمة، ويدير جمعية الإمارات للغوص منذ 24 سنة والتي تأسست بمرسوم من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعلى الصعيد الدولي شارك بصفته أمين السر جمعية الغوص الدولية ومقرها في ميامي في مؤتمر الغوص الدولي الأولى في الأردن ممثلاً عن الوطن العربي..

وقد أدرجت إحدى الجامعات الأميركية اسمه كأفضل مستشار في مجال الغوص ونصحت الطلبة ورشحتهم لتكملة دراسات الغوص في هذه الجمعية التي يرأسها، وبالإضافة إلى ذلك، فهو ممثل الغوص في الولايات المتحدة في الاتحاد الدولي للغوص. ونال المحيربي العديد من الشهادات والجوائز التقديرية منها تكريم مركز البحوث والدراسات في أبوظبي لإدارته ورشة عمل عن الغوص..

وتكريم منظمة الغوص الفرنسية الدولية "سيماس" لاجتهاده في الغوص، وكتبت عنه جريدة طوكيو اليومية تقريراً عندما التقت في منطقة السلع ومنحته درعاً. وبالإضافة إلى ذلك، نال تكريما من وزارة الرياضة والشباب عن تمثيل التراث البحري وتدريب الغوص.