تتواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي، متضمنة أنشطة متنوعة ثقافية وتربوية وترفيهية، من ضمن هذه الفعاليات، المحاضرة التي ألقاها في المقهى الثقافي للمهرجان الأديب المصري سمير الفيل وأدارتها نيروز البريكي، حيث بين أن عرض النصوص المكتوبة على الأطفال قبل نشرها مهم جداً، سواء كان الكاتب معلماً او يمكن الاستعانة بمعلم لهذا الغرض من أجل معرفة مدى استجابة الأطفال وتعاملهم مع النص، فكلما كانت الاستجابة واسعة كان القبول للقصة أوسع، لأن الطفل قادر على تحديد خياراته.
الأغاني والهوية
كما أقيمت ندوة أغاني الأطفال وتشكيل الهوية، استهلها كاتب أغاني الأطفال جيم فالي بتطبيق عملي تفاعلي بمشاركة الحاضرين حول بعض الأناشيد الشهيرة المخصصة للطفل باللغة الإنجليزية، معتبراً أن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على رسم بسمة صادقة في وجوه الأطفال، بشكل يضيف لهم المزيد من المهارات اللازمة لحب المجتمع، وتعزيز مبادئ الصداقة والسلام.
من جانبه أكد بيان الصفدي في الندوة التي أدارها طلال سالم إن أهم أهداف الأغنية الرئيسية تكمن في تعليم اللغة العربية البسيطة للجيل الجديد، وهذا جزء رئيسي في تكوين الهوية، وأن على المتخصصين في شؤون الطفولة إصدار وتقديم وإنتاج أغانٍ جديدة للطفل من شأنها تعديل مسارات أغانٍ قديمة للطفل تحمل بعض المفاهيم الخاطئة، كاحتقار بعض القوميات، إضافة الى موروثات خاطئة مثل التقليل من شأن المرأة.
حقوق الصغار
وضمن سلسلة ورش العمل المتنوعة التي يقيمها المهرجان، أقام ركن الورش التعليمية للأطفال ورشتي عمل بعنوان: «حقوقي» و«تعلم كيف تقول لا» بإشراف متخصصين في شؤون التربية والتدريب والطفولة، وتعرف الأطفال خلالها إلى عدد من الخبرات والمعلومات الخاصة بحقوق الطفل في الإمارات وعلى الصعيد الدولي، والتصرف الصحيح والمناسب في المواقف المحرجة والخطرة.
وتضمنت الورشة الأولى استعراض مكونات حقوق الطفل، والتعريف بمعنى مفردات التشريعات، والحقوق، والطفل، كما استعرضت الورشة حقوق الطفل دولياً وفي الإمارات.
ترفيه
ومن ضمن الفعاليات الترفيهية فعالية «الحيوانات الأليفة»، التي أقامها مشروع «ثقافة بلا حدود»، وعروض مسرح «كان يا مكان»، حيث تجمع حشد كبير من الأطفال وذويهم لمشاهدة مجموعة من الحيوانات الأليفة، التي وضعت في حديقة صغيرة أمام جناح مشروع «ثقافة بلا حدود» وبدت الحيوانات في تلك الحديقة وكأنها عائلة واحدة، تعيش مع بعضها بسلام وأمان، في تأكيد على قيم المحبة والألفة والتعاون التي يحرص المهرجان على التأكيد عليها.
مقهى المبدع الصغير
أضاف المهرجان في دورته للعام الجاري أنشطة وفعاليات جديدة مميزة، ومن بينها مقهى المبدع الصغير، الذي يتيح للأطفال فرصة إبراز مواهبهم في الخطابة والتقديم، وقد استضاف المقهى أمس، الطالبة ليانا إسلام أبو شكير، التي عرضت تجربتها مع القراءة والكتابة والتأليف، إضافة إلى الطالب كريستون ليسوف، الذي قرأ في الندوة قصته التي حملت عنوان «المتبصر الصغير».
