افتتح معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، أول من أمس، بحضور محمد أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني والدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون "دبي للثقافة"، والفنان عبد القادر الريس والفنانة الدكتورة نجاة مكي وعدد من الشخصيات والفنانين وممثلي وسائل الإعلام، المعرض الشخصي للفنان مطر بن لاحج الذي كان عبارة عن مزيجٍ بين أعماله القديمة والحديثة التي توزعت في أرجاء مرسمه الخاص بدبي واستقطبت عشاق الفن التشكيلي من مختلف إمارات الدولة.
وعلى هامش الحدث الذي يستمر حتى 19 أبريل الجاري ويتضمن نحو 20 لوحة فنية و6 مجسمات، أوضح بن لاحج لـ"البيان" إن ما تقدمه بعض القنوات الفضائية تجاه نشر ثقافة الفن التشكيلي وتعريف الأجيال الجديدة عليه، متواضع جداً ويتطلب تطويراً جذرياً في المحتوى وطريقة العرض.
الهدف الأسمى
وقال بن لاحج: إن تشجيع الفن التشكيلي لا يكون باستضافة فنان ما أو عمل تغطية تلفزيونية لمعرض قام بإطلاقه أو الحديث عن أعماله وأبعادها الثقافية والرسائل التي تحملها، بل بصناعة نجوم حقيقيين وذلك لا يكون إلا عبر تبني مواهب جادة وتطوير إمكاناتها.
وأضاف : استغرقت عدة سنوات في تحضير وإعداد برنامج تلفزيوني يبحث عن الفن، انطلاقاً من خبرتي الطويلة في المجال، وقد قمت بعرضه على قنوات تلفزيونية محلية ولكنها اعتذرت عن الدعم لعدم وجود راع للبرنامج.
قناعة
وحول الجهود التي يبذلها في سبيل دعم المواهب الشابة، قال: قناعتي بأن الحفاظ على الفن يعني الحفاظ على الأصالة والتراث والهوية الوطنية، كانت سبب نجاحي، حيث إنني عملت بجد ونشاط وعزيمة صادقة مدفوعاً بحب وطني من ناحية، ومن ناحية أخرى بحب الفن، وهذا جعلني أكثر اعتمادا على نفسي وإصراراً على افتتاح مرسم يكون بمثابة المنصة لي ولغيري، وميداناً لتبادل الخبرات مع الفنانين الناضجين من الناحيتين التقنية والأسلوبية والذين كانت لهم تجربتهم الخاصة في المجال ولكن بحرفية ودراية.
أعمال إبداعية
يفسر مطر بن لاحج قلة إنتاجه الفني بحرصه على تقديم أعمال إبداعية ذات فكرة وهدف، تعبر عن هموم المجتمع، وهذا ما جعل اسمه مهماً ومطروحاً بقوة في المناسبات التي تتطلب أعمالاً فنية مختلفة عن السائد والمنتشر، وتنسجم مع الحدث نفسه.
