تحدث ستة من الممثلين المحترفين والهواة عن تجاربهم مع «فنون الحكي المسرحي» خلال أمسية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع المسرح الوطني في أبوظبي، مساء أول من أمس، وجاءت الأمسية عرضا لنتائج الورشة التي نظمتها أخيرا هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في منارة السعديات في إطار البرنامج السنوي لورش العمل والتدريب المسرحي، وأشرفت عليها المسرحية المصرية شيرين الأنصاري، والتي درست فنون الحكي المسرحي في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وتحضر الآن لأطروحة الدكتوراه في فنون العرض بكلية جولد سميث بجامعة لندن.

جدل مسرحي

ضمت الورشة التي استمرت ستة أيام عددا من الممثلين المحترفين والهواة وهم سعيد الزعابي، وجاسم العرشي، وسمية الداهش، ومحمود الجارحي، وظبية الكندي، ومحمد المزروعي، الذين استعرضوا حكاياتهم مع الورشة، والخلاصة التي وصلوا إليها، بينما ركزت المسرحية شيرين الأنصاري على الجدل الذي أثاره هذا اللقاء حول فكرة الحكي المسرحي المرتبطة بشخصية الحكواتي، وما ينبغي أن يظهر من ردود أفعال جسدية يجب أن تواكب التطور الدرامي للحكاية، التي يلقيها الراوي أو الحكواتي.

وأكدت الأنصاري أن الحكواتي ليس شخصية موجودة في عالمنا فقط، بل في كل ثقافات العالم، وهناك طرائق مختلفة في فن الإلقاء، موضحة أن فن الإلقاء الذي قدمته خلال الورشة متطور عن ما هو موجود في الثقافات الأخرى. وبالأساس إن هذا الفن يقوم على مقدرة الممثل بأداء فن يروي حكاية ما لمدة ساعة مثلا، بالإيقاع نفسه وبالطريقة نفسها.