أنهى الملتقى الإماراتي المغربي حول السرد في الإمارات العربية المتحدة الذي تنظمه شعبة اللغات في المدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي في مدينة مرتيل في المملكة المغربية بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ أعماله أمس بجلسة للتباحث في التوصيات والمقترحات بحضور وفد الاتحاد المكون من الناقدين عبد الفتاح صبري، ود. صالح هويدي، والقاصين والروائيين محسن سليمان، وعائشة عبدالله، وفتحية النمر، ولولوة المنصوري، ومريم الساعدي، وآمنة الشامسي، وفادية إبراهيم، وسناء مدحت إدارية.

التوصيات

وقد خرج الملتقى بمجموعة توصيات منها استمرار التواصل بين مبدعي البلدين الشقيقين من خلال إعطاء الملتقى صفة الديمومة والاستمرار، وإقامته على نحو دوري كل سنتين مرة، على أن تكون الدورة القادمة في الشارقة، وتوجيه رسالة شكر وتقدير إلى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وعلى رأسه الشاعر الكبير حبيب الصايغ رئيس مجلس الإدارة.

ففي الجلسة البحثية الأولى قدمت د. زهور كرام ورقة بعنوان (السرد باعتباره حالة ثقافية)،وفي جلسة أخرى أدارها الناقد د. عبد الطيف محفوظ، قرأ د. محمد بو عزة ورقة بعنوان (انتهاك النسق في رواية "السقوط إلى أعلى" للروائية الإماراتية فتحية النمر).

كما قدم الدكتور عبد اللطيف الزكري ورقة بعنوان (الذات والحياة في "نوارس تشي غيفارا" للقاصة الإماراتية مريم الساعدي)، وقرأت أيضاً د. سعاد مسكين ورقة بعنوان (التخييل وبناء الدلالة في قصص خلف الستائر المعلقة للقاص الإماراتي محسن سليمان).

وانتهت الجلسة بورقة قدمها د. عبد الرحمن تمارة بعنوان (السرد الاسترجاعي، الثقل التاريخي واغتراب الذات" حول رواية آخر نساء طنجة للروائية الإماراتية لولوة المنصوري.

قراءات قصصية

اكما شهد أمسية قصصية قرأ فيها كل من فتحية النمر (سأكون ساحرة)، ومحسن سليمان (خلاف الستائر المعلقة)، ومريم الساعدي (نوارس تشي غيفارا)، وفادية إبراهيم (رجل مجنون).

حفل موسيقي

وواصل الملتقى فعالياته أمس بجلسة بحثية شارك فيها كل من د. سعيدة التاقي (تسريد الحكاية في "طوي بخيتة" لمريم الغفلي)، وعماد الورداني (التمثيل السردي للذكورة والأنوثة في مجموعة "اعتراف، اعتراض، رجل" لعائشة عبد الله).

وعبد العزيز الراشدي (اقتصاد الفضاء في مجموعة "الرحلة رقم 8" لريا البوسعيدي)، ويوسف الفهري (الخصائص السردية في مجموعة "رجل مجنون... هل فعلاً أحبه؟" لفادية إبراهيم)، ومحمد العناز (سردية الماء في مجموعة "تأمل في شتاء جميل" لآمنة الشامسي).