شكلت بطاقة التثبيت مفاجأة الحلقة الثانية من المرحلة الثانية من مسابقة «شاعر المليون»، وذهبت أولها من لجنة التحكيم التي تمتلك ثلاث بطاقات إلى الشاعر الكويتي بدر بندر العتيبي، بينما تأهل الشاعر الكويتي عبدالله الهذال إلى المرحلة الثالثة من المسابقة في ختام منافسته مع شعراء الحلقة، وأهل تصويت الجمهور كلاً من العماني كامل ناصر البطحري، والإماراتي حمد سعيد البلوشي. وأمام لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور غسان الحسن، وحمد السعيد، وسلطان العميمي، تنافس إلى جانب الهذال كل من علي القرني ووديع الأحمدي من السعودية، وأحمد المجاحمة من الكويت، وبخيت المري من قطر، وعلي الغنبوصي من عمان، وفلاح البدري من العراق.

عوالم الشعراء

افتتح القراءات الشاعر أحمد المجاحمة، وقرأ نصاً قال عنه الحسن إنه ينقسم إلى قسمين، الأول مرتفع، والثاني رومانسي. ورأى العميمي أن النص يراوح بين الحزن والرومانسية. وأشار السعيد إلى جمال النص.

وقرأ بخيت المري نصاً موضوعه «الأعذار»، وعنه قال العميمي إنها شاعرية المري. وأشاد السعيد بأسلوب الشاعر. كما أثنى العميمي على النص.

وقرأ الشاعر عبدالله الهذال نصاً قال عنه السعيد إنه نص ذكي، واعتبر الحسن النص خطيراً، كما أثنى العميمي على النص.

مقارنات

وقرأ علي الغنبوصي نصاً بعنوان «البيت الخليجي»، وصفه الحسن بأنه حماسي وطني جميل. وأشاد العميمي بالفكرة التي بني عليها النص، بينما أجرى الشاعر فلاح البدري في نصه مقارنة بين سفينة نوح وسفينة التيتانيك، دفعت العميمي إلى القول إن النص لا يحتمل تلك المقارنة، بينما وجد السعيد أن المقارنة جميلة. وقال الحسن إن النص ينقسم إلى قسمين، يبدو فيهما الثاني منفصلاً عن الأول كلياً.

وتحت عنوان «الجار»، قرأ علي القرني نصاً اعتبره السعيد جميلاً للغاية، واتفق مع الحسن على أن صياغته محكمة للغاية، ووجد العميمي أن النص مملوء بالشعر، ولا حشو في مفرداته وصوره.

ودار نص الختام لوديع الأحمدي حول الأم، وهو ما دفع الحسن إلى القول إن النص مذهل، والجمال فيه ينبع من وصول المشاعر إلى المتلقي، ولفت العميمي إلى استحضار المكان في نص الشاعر، وهو الحجاز، وإلى التجربة كابن. ورأى السعيد أن النص شامخ بشموخ الأم.

منافسة الأبيات الثلاثة

 

طُلب من الشعراء المتنافسين إعادة صياغة معنى أبيات ثلاثة للشاعر محمد الصقري النجدي، جاء موضوعها في الجار، شرط أن تكون مختلفة الوزن والقافية.