أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، المؤسسة الرائدة في نشر المعرفة والتنمية ودعم المشاريع الواعدة بدبي، عن إطلاق العدد الخامس من مجلة "ومضات" والتي ضمت مجموعة كبيرة من المواضيع الهادفة والمقالات التي ركزت على توجه دبي لتكون المدينة الأذكى عالمياً، إضافة إلى مجموعة شيّقة من المواضيع المتنوعة التي تناولتها أبواب المجلة.

رؤية ثاقبة

وافتتح العدد بكلمة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة الذي نوّه من خلالها بتسارع وتيرة العمل في الحكومة الاتحادية وحكومة دبي عبر جلسات العصف الذهني والأجندة الوطنية والقمة الحكومية ومشروع المدينة الأذكى من خلال الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

حيث تطرق سمو الشيخ أحمد إلى أبرز القضايا أهمها: المكاشفة وتشخيص حاجات الوطن تشخيصاً دقيقاً، وإدارة حوار مجتمعي حول رؤية استراتيجية تشكل آلية عبور إلى المستقبل، وتوفير منصة تبادل أفكار واستعراض تجارب معرفية وتفكير إبداعي من أجل ترتيب أولويات خطط العمل وبرامج الأداء، وجَمْع موظفي الصفين الثاني والثالث بقادة الصف الأول ودعوتهم لطرح الأسئلة التي تشغل بالهم دون قيود بعيداً عن الرسميات.

الرقم(1)

وأضاف سمو الشيخ أحمد في كلمته: "إن لصعود الإمارات إلى القمة والريادة، ولعملها للوصول إلى الرقم (1)، ولعزمها اختبار حدود الخيال في الخدمات، أسباباً ودوافع ومبررات، أولها الرؤية وثانيها القيادة الاستثنائية القادرة وثالثها الطموح الذي لا يعرف المستحيل ورابعها الانشغال الكبير بالمستقبل وخامسها الرغبة في توفير مقومات الحياة الكريمة والرفاهية والسعادة والرخاء للأجيال حاضراً ومستقبلاً".

واختتم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم كلمته مشيداً بالجهود الجبّارة التي تبذلها دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي على وجه الخصوص حيث قال سموه: "في الإمارات وتحديداً في دبي صار طرح المبادرات والمشروعات سريعاً، وكم المعرفة الظاهرة والضمنية هائلاً، ومنتديات ومؤتمرات وعروض التجارب التنموية والإدارية العالمية تملأ كل الأرجاء.

إنه سباق يذكرنا بسباق "الغزال والأسد" ومضمون كتاب "رؤيتي" الذي بشَّرنا منذ سنوات بهذه التغييرات واستمد مادته من معايشة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمشاريع التنمية وتجربته القيادية الذاتية في بناء الإدارة الفعالة وفريق العمل القادر على تحويل الرؤية إلى حقيقة".

المدينة الأذكى

وركزت "ومضة" العضو المنتدب للمؤسسة سعادة جمال بن حويرب على الملف الرئيسي للعدد والخاص بتحويل دبي لتكون المدينة الأذكى عالمياً، فقال : (هدفنا صنع واقع جديد.. وتسهيل الحياة.. وبناء نموذج جديد في التنمية.. هدفنا حياة أسعد لشعبنا" قالها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وهو الرجل الذي إذا وعد صدق، وإذا قال فعل. وبمجرد إعلان حكومة دبي عن إطلاق استراتيجيتها لتحويل دبي إلى مدينة ذكية بدأت مدن العالم "الأول" التي تصبو إلى ذات الغاية بالترقب والانتظار. فدبي تسابق الزمن لتغير قواعد ومفهوم الرفاهية إلى الأبد".

"دانة الدنيا"

وأضاف ابن حويرب: " لقد سميت دبي بالأمس "دانة الدنيا"، واليوم قيل عنها "مدينة الأحلام"، ولا أدري أياً من الألقاب سيتناسب مع مستقبل هذه المدينة لحجم وعظمة منجزاتها، إننا وبشكل لا يصدق لا نفتأ ننتهي من الاحتفال بإنجاز حتى يطل علينا إنجاز آخر، من مفاجأة إلى أخرى تقودنا حكومتنا من خلال مبادرات نوعية، رائدة وخلاقة. وإذا كانت الولايات المتحدة من قامت بنقل العالم إلى جهاز الحاسوب، فإن دبي اليوم تسعى لنقل العالم إلى الهاتف الذكي.

حكومة برمتها بكل خدماتها ومتطلباتها ستكون متوافرة على مدار الساعة لخدمة المواطنين والمقيمين وتكريس مبدأ السعادة والرفاهية لكل إنسان نال شرف العيش فيها".

وأكد ابن حويرب في نهاية كلمته بأن الإرادة والمعرفة عندما تجتمعان وتكونان سلاحاً في يد قائد فذ فإن النتيجة الحتمية ستكون واقعاً من عظيم مكنونه يكاد يكون خيالاً. منوهاً بأننا نعيش اليوم في دولة عصرية صغيرة في عمرها عظيمة في منجزاتها. وبأنه سيذكر الجميع أن دولة الإمارات وبإذن الله وبجهود قيادتنا الرشيدة ستحقق الواقع الذي يراه الآخرون مستحيلاً.

100مبادرة

وتطرقت المجلة في هذا العدد بشكل موسع لمبادرة تحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً، حيث تطرق إلى ما تم الإعلان عنه من أن دبي تتجه لتقديم 100 مبادرة نوعية وأكثر من 1000 خدمة حكومية ذكية خلال السنوات الثلاث المقبلة، كما اشتمل العدد أيضاً على موضوع متخصص ذي صلة حمل عنوان: دراسات عليا في البيئة المستدامة والمدن الذكية أعلنت عنها إحدى الجامعات الأجنبية العاملة في الدولة.

وعلى صعيد الأبحاث تناول العدد الخامس رصداً لأهم الأبحاث التي تناولت مواضيع الخدمات الحكومية والمدن الذكية من الخيال العلمي إلى التطبيق العملي، إضافة إلى تطبيقات المعرفة والابتكار في صناعة السيارات، وأخيراً أجرت المجلة استعراضاً لبحث علمي رائد في الخارطة الجينية والوراثية لسكان الإمارات من خلال حوار خاص أجري مع الدكتورة مريم مطر مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية.

المشاريع

وفي سياق المشاريع تم حوار مسؤولين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي وهما: شيخة الجرمن مدير إدارة التطوير والأداء المؤسسي بقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، ويوسف الرضا المدير التنفيذي لخدمات الدعم الإداري المؤسسية، تحدثا من خلال الحوار حول 13 مبادرة معرفية ستقوم بتنفيذها الهيئة وفقاً لاستراتيجية إدارة المعرفة 2011 2014.

كما تناولت المجلة في باب الكتب مجموعة من أهم الكتب التي أصدرتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع كبرى دور النشر العربية في مختلف الآداب والعلوم ومنها كتاب" كيف تؤثر بالآخرين" من تأليف الدكتور دافيد ج ليبارمان، وكتاب"الإعلام وتفكك البنيات القيمية في المنطقة العربية" للدكتور عبدالرحمن عزي، وكتاب "تكنولوجيا صناعة الإنسان الآلي" لمؤلفه إدوين وايز، وكتاب "كيف تبرع في عملك" للمؤلف بوب ليفنغستون.

وكذلك مجموعة من المواضيع المتنوعة الشيقة كالتعليم من أجل اقتصاد المعرفة، وأفضل عشر شركات للعمل في دولة الإمارات، والطريق الأمثل إلى سوق العمل، ومشاركة جامعة الإمارات بمجموعة من الأبحاث العالمية، إضافة إلى مجموعة متفرقة من آخر أخبار المؤسسة وأنشطتها خلال شهر مارس الماضي.

 

فكر

تعد "ومضات" مجلة معرفية تنموية صدرت لأول مرة في شهر ديسمبر من العام الماضي بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف لتطوير أداء المؤسسة أولاً وتعميق وعي موظفيها بأهدافها وبرامجها وأنشطتها وتعزيز انتمائهم لها، إضافة إلى توثيق كافة مبادرات ونشاطات المؤسسة.

كما جاء الاسم معبراً عن فكر المؤسسة واهتمامها بالمعرفة الشاملة والتنمية بدءاً من الإمارات وصولاً إلى العالمين العربي والإسلامي. كما يشار إلى أن فكرة مجلة "ومضات" نبعت من كتاب "ومضات من فكر" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي جاء خلاصة لفكره الفذ في مجال القيادة والتنمية والمعرفة.

 

نشر المعارف

قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال السنوات الست الماضية من عمرها الكثير في مجال نشر المعارف ودعم ريادة الأعمال، وتعمل المؤسسة اليوم بشكل حثيث لخلق بيئة معرفية متقدمة تليق بسمعة إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.