أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، أن الفعاليات الهامة التي يحتضنها موسم دبي الفني الأول هي خير تجسيد لثراء المشهد الإبداعي في المدينة، والمكانة الراسخة التي تتمتع بها كإحدى أسرع الوجهات العالمية نمواً في عالم الفن والثقافة.
وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: "إن دعم الحراك الثقافي والفني هو من الركائز الرئيسية لرؤية دبي الاستراتيجية، ونتطلع من خلال موسم دبي الفني إلى تسليط الضوء على المقومات الإبداعية الكبيرة التي تتمتع بها إمارة دبي، وقدرتها على استقطاب ألمع الوجوه الفنية من كافة أنحاء العالم، الأمر الذي يساهم بدور جوهري في مد جسور الحوار والتواصل البنّاء بين مختلف الثقافات والحضارات. وتشكل مختلف الفعاليات والبرامج التي يحتضنها موسم دبي الفني رافداً حيوياً للمشهد الثقافي في الإمارة، بالتزامن مع تمكين فنانينا من تقديم إبداعاتهم المميزة أمام جمهور عالمي".
تمديد
كما أعلنت سموّها عن تمديد عرض الأعمال الفنية المشاركة في "معرض سكة الفني" للفنانين المعاصرين الذي تنظمه "دبي للثقافة" أسبوعين إضافيين، ليستمر حتى 15 أبريل المقبل، وذلك في ضوء الإقبال الجماهيري الكبير الذي حققه، حيث نجح المعرض باستقطاب ما يزيد على 15 ألف زائر خلال 10 أيام فقط.
معايير جديدة
وأضافت سموّها: "لقد نجح "معرض سكة الفني" في إرساء معايير جديدة من حيث تميز الإبداعات الفنية التي قدمها، مما يؤكد مكانته كمبادرة هامة تساهم في استكشاف ألمع المواهب الفنية في المدينة ووضعها في دائرة الضوء. ويشرفني أن أقدم دعمي ودعم "دبي للثقافة" إلى هذا الحدث الكبير الذي يشكل عنصراً داعماً للنمو الكبير الذي يحققه القطاع الفني بمقوماته الهائلة في المدينة".
100 فعالية
وقامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في معرض سكة الفني، بالإضافة إلى "آرت دبي"، و"أيام التصميم- دبي"، وهي من الفعاليات الرئيسية الثلاث ضمن موسم دبي الفني. وتعرفت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد خلال جولتها في معرض سكة الفني على أهم ملامح برنامج دورة العام 2014، والذي تضمن أكثر من 100 فعالية على مدى 10 أيام..
بالإضافة إلى ورش العمل والجلسات النقاشية والتركيبات الفنية الحية والمجموعات الإبداعية والأدائية، ليكون معرض سكة الفني بوابة نحو مرحلة جديدة من نمو وازدهار الحركة الإبداعية في دبي.ويشارك في "معرض سكة الفني" أكثر من 50 فناناً إماراتياً ومحلياً من مختلف المدارس التعبيرية يمثّلون 25 دولة، تم تكليفهم بتنفيذ أعمال فنية خاصة بمختلف المواقع ضمن المعرض.
ولطالما قدمت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم الدعم والتشجيع للمشهد الإبداعي انطلاقاً من منصبها كنائب رئيس مؤسسة الإمارات للآداب، وتشغل سموها أيضاً منصب الرئيسة الفخرية لرابطة خريجات جامعة زايد منذ عام 2011، حيث تقدم الدعم والإرشاد للخريجات من المواطنات الإماراتيات في تحديد خياراتهن المهنية، وتزودهن بالفرص الكفيلة بصقل مهاراتهن المهنية على كافة الصعد.
وتلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل باستمرار على دعم المواهب الواعدة ومد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.
دعم متواصل
يُعرف عن سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم عمق اهتمامها بالحراك الفني والثقافي، ودعمها المستمر للمشهد الإبداعي في دبي. وتحرص سموها على تقديم الدعم إلى فعاليات "صباحية السيدات" ضمن "أيام التصميم- دبي"، بالإضافة إلى كونها سفيرة الكلمة المكتوبة عبر الرعاية الكريمة التي تقدمها سموّها إلى "مهرجان طيران الإمارات للآداب".
رافد حيوي
في تصريح خاص بصحيفة "البيان"، قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في هيئة دبي للثقافة والفنون "دبي للثقافة": لا شك بأن الازدهار والتطور الاستثنائيين اللذين يحققهما المشهد الفني في دبي هما مدعاة فخرنا واعتزازنا، ولعل خير دليل على ذلك هو النمو الكبير لعدد الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية المميزة التي تحتضنها المدينة على مدار العام.
وجاء إطلاق موسم دبي الفني ليشكل رافداً حيوياً لمسيرة تطور الحراك الإبداعي في الإمارة، ونحن على ثقة بأن هذا الحدث الكبير سيساهم بدور جوهري وفعال في الارتقاء بمكانة القطاع الثقافي والفني في دبي.
