عاش الشعر.. هذا ما اتفق عليه المشاركان في ندوة «هل عاش الشعر .. هل مات الشعر»، التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء فرع معسكر آل نهيان في أبوظبي، بمناسبة يوم الشعر العالمي في 21 مارس من كل عام وذلك مساء أول من أمس، بمشاركة الدكتور أحمد الزعبي، والدكتور محمد سعيد حسب النبي، بينما أدار الأمسية الباحث والشاعر محمد نور الدين.
جدلية الشعر والعصر
الدكتور أحمد الزعبي الذي في رصيده 14 كتابا، و9 روايات، و50 بحثا، أكد أن الشعر عاش الشعر من زمن هوميروس، وقال إنه لا مجال للحديث عن موت الشعر، إنما عن أمواجه الصاخبة. وتساءل لماذا انسحب الشعر من ديوان العرب. وأشار إلى أن التساؤلات بدأت من احتجاجات رولاند بارت على موت المؤلف، لتتوالى فيما بعد موت النص، ومن ثم موت القارئ .
وأوضح أنه منذ ذلك الوقت والاحتجاجات متواصلة على تحول الإنسان إلى آلة وكائن رقمي فالكتابة عموما في مأزق في كل البلدان. وأشار إلى إحصاء نشر قبل شهرين يفيد بأن الإنسان العربي يقرأ 38 دقيقة في السنة. وأضاف إن الكتابة في مأزق يعود إلى عصر سريع متقلب. وتحدث الزعبي عن أزمة المتلقي وقال مثلما هو الشعر مستويات، كذلك القراء طبقات،مع العلم أن المشكلة الحقيقية تكمن في أنه لا أحد يريد أن يقرأ في هذه الأيام. وقال:»على الرغم من ذلك لا أعفي الشعراء من تقصيرهم، بسبب الكتابة».
الشعر منذ الصغر
الدكتور محمد سعيد حسب النبي العضو في المجلس الدولي للغة العربية، تحدث عن أهمية تعليم الشعر منذ الطفولة، وقال: «يجب تعريض الطفل للجميل من الشعر والنثر، فالشعر وجد لتنمية وجدان الإنسان. فهو انعكاس يريح النفس».
