أعربت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، عن سعادتها الكبيرة لتكليفها بمهام القيمة على الجناح الوطني للدولة في بينالي البندقية الدولي الـ56 والذي سيقام في العام 2015، وقالت: إنني على يقين بأهمية تقدير عمق المواهب الفنية الإماراتية والاعتزاز بالتاريخ والإنتاج الثقافي في البلاد.
جاء ذلك عقب إعلان إدارة الجناح الوطني لدولة الإمارات، في بينالي البندقية الذي يحظى برعاية مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان وبدعم من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عن تعيينها وذلك خلال حفل عشاء أقامته مؤسسة سلامة بنت حمدان مساء أول من أمس في مطعم "شيبرياني" في جزيرة ياس، بحضور الشيخة مريم بنت محمد آل نهيان رئيسة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ومبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهدى كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ونورا الكعبي الرئيس التنفيذي لـ توفور 54 وعدد كبير من الفنانين التشكيليين، منهم الدكتورة نجاة مكي، والفنان عبدالله الريس، والفنان محمد كاظم.
رؤية ثاقبة
في تصريح لها قالت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، إننا فخورون ونعتز بقيادة الشيخة حور القاسمي لمعرضنا المقبل الذي سيقام في البندقية في 2015، حيث إن خبرتها الواسعة ورؤيتها الثاقبة سيكون لهما أثر إيجابي على الجناح الوطني.
وكانت الشيخة حور القاسمي قد ساهمت بشكل كبير في نمو ونجاح معرض بينالي الشارقة الذي استقطب اهتمام ومتابعة النقاد، حيث ساهم امتلاكها للخبرة الواسعة والرؤية الطموحة في إنجاح المشاريع والمعارض التي عززت مكانة دولة الإمارات على خارطة الفن العالمية. وشاركت الإمارات في بينالي البندقية الذي يقام كل سنتين، للمرة الأولى في العام 2009 تحت عنوان "ليس أنت بل أنا" وشاركت في دورة 2011 بأعمال الفنانين ريم الغيث، عبدالله السعدي ولطيفة بنت مكتوم. وفي دورة 2013 شارك الفنان محمد كاظم من خلال معرض "المشي على الماء".
