نيل كيف، واحد من المؤدين الذين شاركوا في المهرجان منذ حفل الافتتاح وحتى اليوم الأخير والذين كانوا يجوبون الردهات إما بأزياء الشخصيات القصصية أو إلقاء الأشعار.
كما هو دور كيف الذي كان يلقي باقة من القصائد لشعراء مختلفين من أبرزها قصيدة «رفاهية» للشاعر دبليو.اتش ديفيس والتي تقول، «ما هذه الحياة المفعمة بالعناية، التي لا نملك فيها الوقت لنقف ونتأمل ..»، حتى يصل إلى البيت الأخير «هي حياة فقيرة تلك التي لا نجد فيها الوقت لنقف ونتأمل».
