سمر الشيشكلي في أمسية نادي القصة

قرأت القاصة السورية سمر الشيشكلي نصاً قصصياً بعنوان (من يكون)، إضافة إلى ثلاثة نصوص بدت أقرب إلى عوالم الشعر منها إلى عوالم السرد.

وحملت العناوين (حكاية نهر، المدينة التي أحب، الأحجيات) ، جاء ذلك في الأمسية التي نظمها نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة امس الاول، وأدارها الناقد د. صالح هويدي.

دلالات

وفي التعليق على ما قرأته الشيشكلي تحدث كل من الروائية فتحية النمر، والناقد عبد الفتاح صبري، والقاص إسلام أبو شكير، وتوقفوا بشكل خاص عند النص القصصي (من يكون)، لما رأوا فيه من تناصات مع الموروث الأسطوري حيناً.

والقرآن الكريم حيناً آخر، خاصة فيما يتصل بأجواء الحياة الآخرة، والحساب، مشيرين إلى انفتاح النص على دلالات متعددة ربما كانت السياسة أقربها، بالنظر إلى ما يثيره العملاق المشوه في النص من تداعيات لها صلة بالطاغية الذي يستمد قوته من ضعف الآخرين وتخاذلهم.

 فيما اتجه المتحدثون إلى أن النصوص الأخرى كانت من النوع العابر للأجناس .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات