انطلقت أول من أمس ورشة فن الشعر والعروض الذي ينظمها سنوياً بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وذلك في مقر بيت الشعر بالشارقة القديمة، وتستمر حتى 20 من شهر مارس الجاري.
اكتشاف المواهب
وقال محمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر في افتتاح الورشة: «إن الورشة تأتي ضمن أهداف بيت الشعر الذي يحاول اكتشاف أسماء جديدة لتكون رافداً للساحة الشعرية، وتواصل عطاء من سبقها حتى لا ينقطع حبل التواصل مع الشعر»، مضيفاً «نهدف من وراء إقامة هذه الورشة إلى اكتشاف أسماء تكتب الشعر أو تتطلع إلى كتابته، ومن خلال وجود بعض المحاضرات التطبيقية نحاول أن نصحح المسار لنضع المشارك على الطريق الأنسب في معالجة ما يعترضه من خلل عروضي أو ترهل في فنيات النص الشعري».
المحافظة على الهوية
وفي اللقاء الذي رحب فيه البريكي بالمنتسبين، أشار في حديثة إلى «دور بيت الشعر في رعاية الشعر والشعراء والموهوبين وتهيئة الأجواء المناسبة لهم، وتفعيل دور وبرامج الشعر من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم الثقافة والمحافظة على الهوية».
الفن والعروض
وفي تعريفة لعنوان الورشة قدم البريكي شرحا موجزا جاء فيه: «الفن والعروض بينهما رابط كبير في تكوين بنية القصيدة، بمعنى أن العروض هي العمود الذي توضع عليه الجماليات والفنيات من لغة وصورة وفكرة وخيال، ثم يأتي الإلقاء كعامل تطبيقي لفنيات القصيدة من أجل إيصالها إلى المتلقي» كما تحدث البريكي عن أهمية الشعر في المحافظة على اللغة العربية، وعن محاور المحاضرات التي سوف تشتمل عليها الورشة.
حيث سيلقي الدكتور حسام النعيمي أربع محاضرات عن العروض والقوافي، وسيلقي عبداللطيف الزبيدي أربع محاضرات عن فنيات شعر التفعيلة، وسيقوم الشاعر عبدالله الهدية بتدريب المنتسبين على الإلقاء من خلال تنظيم محاضرتين في فن الإلقاء، وأخيرا الدكتور راشد عيسى الذي سيلقي ثلاث محاضرات في فنيات الصورة الشعرية، وسيشهد اليوم الختامي حفل تكريم وأمسية شعرية بمناسبة اليوم العالمي للشعر الذي يصادف 21 مارس من كل عام.
37 منتسباً
بلغ عدد المنتسبين لدورة هذا العام 37 منتسباً من الذكور والإناث، وتبدأ المحاضرات مساءً من السابعة وحتى الثامنة طوال أيام الأسبوع عدا يومي الجمعة والسبت، وتستمر حتى 20 من الشهر الجاري.
