يستضيف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع أبوظبي، اليوم، في مقره في المسرح الوطني، معرضاً وأمسية للمصور الفلسطيني أسامة السلوادي. وتدعو فعاليات الحدثين إلى حماية الموروث الفلسطيني، عبر أساليب توثيق التراث الفلسطيني عامة، وخاصة بالصورة، لما لها من حضور اجتماعي نافذ. وقال السلوادي إنه عندما أمسك الكاميرا أول مرة في الـ18 من عمره، ذهبت عيناه لتسجل تفاصيل الموروث الثقافي الفلسطيني وعاداته وتقاليده ومواسمه وأزهاره البرية والمأكولات، وكل ما عاشه من تفاصيل جميلة في طفولته.
ويحتوي المعرض 38 صورة فوتوغرافية؛ 18 منها من معرض سابق للسلوادي، بعنوان «ملكات الحرير»، و10 صور لأبواب وشبابيك فلسطينية قديمة، و10 صور لبدو وفلاحين طاعنين في العمر. يذكر أن السلوادي ولد في رام الله في فلسطين عام 1973، وبدأ حياته المهنية قبل 20 عاماً، كما أنه مهتم بتوثيق الحياة اليومية للشعب الفلسطيني، من خلال العديد من القصص والمشروعات التوثيقية المصورة.