تم يوم أمس تشييع الشاعر اللبناني أنسي الحاج إلى مثواه الأخير في بلدته قيتولى في منطقة جزين - جنوب لبنان بشكل متواضع، كما أوصى الراحل بأن يكون الوداع من دون أي مظاهر مبالغ فيها، بينما منحه الرئيس اللبناني ميشال سليمان وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط، وقد قام بتقليده نيابة عنه وزير الثقافة روني عريجي.
وتقدم الحضور عدد كبير من المثقفين والمبدعين والفنانين اللبنانيين من بينهم: ماجدة الرومي، وطلال حيدر، ورياض الريس، وعلوية صبح، ونضال الأشقر وبول شاوول وآخرون، وإكليل من فيروز كتب عليه (وداعا أنسي).
وقد نقلت صحيفة الأخبار التي كان يعمل الراحل مستشارا فيها عن الناشر والكاتب رياض الريس قوله: «كتب الكثير عن الفقيد، وجزء كبير مما كتب لم يكن في المستوى المطلوب، لكن ماذا يمكن أن يقال اليوم في هذه الدقائق العصيبة، سوى إن أعمدة الشعر تتهاوى واحداً تلو الآخر: يوسف الخال، ومحمود درويش، وجوزف حرب، وها هو أنسي الشاعر المتعدد الأوجه يلحق بهم. لذا لم يبق شعراء حقيقيون في الوطن العربي».

