"لعبة الزواج" عنوان إحدى الجلسات التي ينظمها مهرجان طيران الإمارات للآداب صباح اليوم الثالث من فعاليات دورته السادسة التي تقام خلال الفترة من 4 إلى 8 مارس المقبل في فندق انتركونتننتال بمدينة دبي فستيفال سيتي، حيث يضم هذا اليوم عدداً كبيراً من الجلسات التي تعنى بقضايا المرأة بصورة خاصة وشؤون العائلة بصورة عامة مع توفر ترجمة فورية.

لعبة الزواج

تحاول هذه الجلسة التي يشارك فيها خبراء في شؤون المجتمع كالدكتورة هالة كاظم المدربة والمستشارة والأم والجدة، والصحافية والكاتبة التي شاركت في العديد من المشاريع الإنسانية وموني محسن الكاتبة والأم، الإجابة عن العديد من التساؤلات التي تتبادر إلى الذهب مثل "هيل يُكتب النجاح للزواج عندما تختار المرأة شريك حياتها بنفسها، أو عندما ترتب أسرتها لها الزواج؟" و"هل الزواج لا يزال هدف كل امرأة؟"، كما يقدم هذا الحوار نظرة حول الثقافات المختلفة للزواج ومكانته في القرن 21.

شأن المربية

وفيما يتعلق بشؤون العائلة والتربية هناك "شأن المربية" التي يشارك في جلستها ليندا شكّور المدربة المعتمدة للشباب والأسرة في دبي والخبيرة بظاهرة التنمر وبناء الثقة، وساره المهيري الأم التي حالفها النجاح في مسارها المهني. وتتناول الجلسة مدى تأثير المربيات الأجنبيات على لغة التواصل بين الطفل والأم.

على صعيد عناية المرأة بنفسها، هناك ورش عمل عديدة لبناء النفس مظهراً ومضموناً، مثل "اكتشاف الجوانب الإيجابية". وتدير الورشة أنيتا باباس الاختصاصية في علم النفس السريري.

أما فيما يتعلق بالمظهر الخارجي وعناية المرأة بجمالها، فهناك جلسة ذات عنوان لافت وهو "تحت حد السكين!" الذي يشارك فيها ميلاني شابوي المستشارة الإعلامية والمنتجة التلفزيونية، وميمي رعد المتخصصة في الأناقة والمظهر. وتبحث الجلسة في مصدر فكرة جمال الأنثى، ودوافع اقبال أعداد متزايدة من النساء على اجراء الجراحة التجميلية.

ونصيب الأطفال والفتيان والفتيات في هذا اليوم أربع فعاليات، تبدأ بجلسة "لا يمكنك أن تخيف الأميرة فقرة مخصصة للقراصنة" في الساعة الرابعة بعد الظهر، وتتحدث فيها ساره ماكنتاير عن كتابها "الجلسة".

تبدأ الجلسة الثانية "يحيا تيتوف" الموجهة للفئة العمرية ثماني سنوات، في الساعة الخامسة والنصف، حيث يقوم فيليب شابوي "ريب" مبتكر أفضل شخصيات الرسوم المتحركة في فرنسا، بالكشف عن طريقته في ابتكار شخصية "تيتوف". وتليها جلسة "من الفكرة التخيلية إلى الحكاية" الخاصة بالفئة العمرية 9 12، في الساعة السابعة وتعرض فيها كاتبة أدب الطفل سمر محفوظ براج الأفكار الخلاقة التي يمكن تحويلها إلى قصة.

التنينات الخفية

ويعيش الفتيان والفتيات وقتاً شيقاً في الجلسة الرابعة "التنينات والعروض الخفية"، التي يلتقون خلالها مع كاتبين حالفهما النجاح باكراً في عالم الكتابة، وهما دبي أبو الهول مؤلفة رواية "غالاغوليا"، أحمد بوخاطر وروايته "الولد التنين وساحرات غالزا.

 

فعاليات بالأرقام

يبلغ عدد الفعاليات في هذا اليوم 27 فعالية للكبار و 14 ورشة عمل، علماً أن أولى الفعاليات الصباحية تبدأ في الساعة 9:30 صباحاً بورشة عمل"كتابة الرواية التاريخية" وتبدأ الجلسات الأخرى في الساعة العاشرة صباحاً، وتنتهي الساعة العاشرة مساء.