كان الشعر باكورة الفعاليات في «ليالي سويحان»، ضمن مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2014، حيث افتتحت فعاليات الليالي بأمسية شعرية شارك فيها عدد من الشعراء، تبعها حفل فني أنعشه فنانون إماراتيون وخليجيون. فعلى مسرح السوق الشعبي المقام في إطار المهرجان، ألقى الشعراء مبارك بلعود العامري ومصبح الكعبي من الإمارات، ومحمد مريبد العازمي وعبد الله السمين الحاربي من السعودية، وفالح علوان من الكويت، عدداً من القصائد الوطنية والمتنوعة التي تغنت بحب الإمارات وقيادتها الرشيدة.
تراث وغزل
الشعراء قدموا خلال أمسية أدراها الإعلامي حسين العامري، قصائد ألهبت حماس الجمهور الكبير الذي تفاعل معهم الحياة الاجتماعية في الإمارات وفي دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، وتراث الأجداد إلى جانب صور الشعر النبطي الأخرى كالحب والغزل. ولقيت قصائد الشعراء خاصةً الشاعر مبارك بلعود العامري الذي أدى عددا من الشلات بصوته العذب، أصداءً إيجابية كبيرة من جانب الجمهور الإماراتي والخليجي الذي عبّر عن سعادته بحضور هذا المهرجان التراثي الكبير.
وقد أثنى الشعراء الإماراتيون والخليجيون، على دعم ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات لهذا المهرجان التراثي الكبير، واهتمام سموه بالشعر النبطي والشعراء وتقديم كافة أشكال الدعم لهم.
حضر الأمسية الشعرية الشاعر الشيخ ماجد بن سطان الخاطري، ومحمد مانع المنصوري رئيس قسم الإعلام في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، إلى جانب عدد من شعراء الإمارات وجمهور غفير وحشد من وسائل الإعلام.
حفل فني
في إطار «ليالي سويحان»، كان جمهور مهرجان سلطان بن زايد التراثي على موعد أمس مع أولى الحفلات الفنية التي أقيمت على خشبة المسرح المفتوح المجاور للسوق الشعبي، والتي أحياها الفنان محمد المنهالي. ولقي الحفل الذي قدمه الاعلاميان حميد المهيري وريم، وبما احتوته من أغنيات وطنية وعاطفية، استحسان الجمهور الكبير الذي تفاعل معها ورقص طرباًّ على أنغامها. ومن المقرر أن يشهد مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وضمن فعاليات«ليالي سويحان» أمسيات شعرية أخرى يحييها الشعراء سعد مرزوق الأحبابي من الإمارات، سعود الحافي العتيبي من السعودية، وبدر المجيني من دولة الكويت.
كما أقيم، أول من أمس، حفل للألعاب النارية، حيث تم إطلاق الألعاب النارية التي لونت سماء سويحان بألوان الفرح والدفء، وأضفت المزيد من الروعة والجمال على فعاليات «ليالي سويحان» في أول لياليها الشعرية والفنية.
