أقيمت صباح أمس في قاعة المؤتمرات في قصر الثقافة بالشارقة، ندوة فكرية حول الشعراء المكرمين في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي هذا العام، وهم الشاعر حمد بن سوقات، والشاعر كميدش بن نعمان، والشاعرة سلامة حمد الأحبابي (قمره)، وأدارت الندوة برديس خليفة، وشارك فيها كل من راشد شرار، وخالد الظنحاني، ومريم النقبي، بينما أقيمت مساء أول من أمس أمسية شعرية شعبية في قصر الثقافة بالشارقة أيضاً، قدم لها الشاعر السعودي نواف عافت.
وشارك فيها أربعة فرسان من فرسان الكلمة الخليجية، اثنان من دولة الإمارات، هما زايد الفلاحي وعبير البريكي، وراضي الهاجري من دولة قطر، وثاني الدهمشي من المملكة العربية السعودية، وحضر الأمسية الشاعر والإعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي ، ومحمد القصير مدير الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وذلك ضمن فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان ، الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ممثلة في مركز الشارقة للشعر الشعبي، ويستمر حتى الثامن من فبراير الجاري.
حمد بن سوقات
قدم راشد شرار ورقة بحثية عن مسيرة الشاعر حمد بن سوقات الشعرية، تناول فيها نشأته وحياته، حيث ولد في عام 1936 بدبي، وقال شرار: "الشاعر حمد بن سوقات نهل من العلم مبكراً، في الوقت الذي كان التعليم مقتصراً على عدد قليل من أبناء الإمارات، إذ درس القرآن عند عوشه بنت مبارك، وانتقل بعدها إلى المدرسة الاحمدية" وذكر أن تعلمه وحفظه للقرآن ترك في نفسه حباً خاصاً للغة العربية، وهو ما أثر لاحقاً في قصيدته.
كما تحدث عن صداقته الوطيدة مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، والتي قربته إلى الإبداع، وجعلته يستفيد منها، والالتقاء بالمفغور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
كميدش بن نعمان
كما قدم خالد الظنحاني ورقة بحثية، تناول فيها حياة الشاعر كميدش بن نعمان الكعبي المولود في عام 1947 في منطقة الهير بمدينة العين، والذي ترعرع في كنف أسرة محبة للعلم والثقافة والأدب، حيث يعتبر والده من كبار الشعراء في المنطقة آنذاك، وقال الظنحاني: "إن لحياة كميدش وتنقلاته الأثر الجميل في شعره".
قمرة الشعر
وقدمت مريم النقبي ورقة بحثية عن الشاعرة سلامة حمد الأحبابي (قمره)، التي تنتمي إلى عائلة شعرية تقرض الشعر، وتناولت النقبي حياة الشاعرة، وأبرز الأغراض الشعرية التي تناولتها (قمره) في تجربتها الإبداعية، حيث قالت: "استطاعت أن ترسم لها خطاً يميزها في تجربتها الإبداعية، حيث لم تتجه إلى الرموز والغموض والتعقيد في قصائدها، بل جاءت أشعارها واضحة المعالم سهلة التركيب عميقة المعنى".
الأمسية الشعرية
الشاعر راضي الهاجري حرص على أن يفتتح فقرته الشعرية بقصيدة "شارقة سلطان"، مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور ىسلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومن ثم، توالي راضي في إلقاء قصائده التي اتسمت بالغزلية، ومن بينها "في ضيفه"، و"في الشوق"، بينما بدأ ثاني الدهمشي فقرته الشعرية بقصيدة "الشارقة"، ثم ألقى مجموعة من القصائد الغزلية من بينها "في كل مراحل حياتي".
كما حرص زايد الفلاحي على أن تكون جميع قصائده غزلية، فكانت البداية مع "اللي في عيونك"، بينما كانت عبير البريكي نداً للشاعر زايد الفلاحي، حيث تعودت في كل أمسياتها أن تبدأها بقصيدة "بطاقة تعريف".
برنامج اليوم
يتميز برنامج اليوم العديد من الفعاليات والأنشطة، ففي الصباح هناك لقاء إعلامي مفتوح مع الشعراء والإعلاميين، وذلك في قصر الثقافة بالعاشرة والنصف صباحاً، من تقديم راشد شرار، أما في المساء، فالموعد مع الأمسية الشعرية الرابعة، وذلك في بيت الشيخ سعيد القاسمي بمدينة كلباء، ويشارك فيها كل من الشعراء عبد الله بن قصير الدرعي من الإمارات، مجد جباري من اليمن، ليالي العموش من الأردن، ولافي الظفيري من ممكلة البحرين، ويقدم الأمسية الشاعر الكويتي فارس الشمري.

