عن دار الصدى للصحافة والنشر والتوزيع بدبي، صدر العدد 105 (عدد فبراير 2014) من مجلة "دبي الثقافية" بأبوابه الثابتة التي تغطي مجمل وجوه الإبداع الأدبية والشعرية والفنية، إلى جانب الزوايا الثابتة الموقعة من قبل عدد كبير من أبرز رواد الأدب والفكر في العالم العربي.
وفي صدارتها مقالة المدير العام رئيس التحرير الشاعر سيف محمد المري، التي جاءت هذه المرة تحت عنوان "إدراك حقيقة الأشياء"، ويمكن اعتبارها بمثابة دعوة للقارئ لمعرفة الذات كشرط لإدراك حقيقة الوجود.
بينما جاءت مقالة مدير التحرير نواف يونس تحت عنوان "إعلام على الطريقة الأميركية"، ويتناول فيها الفضيحة الدبلوماسية، التي وقعت على أرض الولايات المتحدة الشهر الماضي عندما ألقت الشرطة القبض على الموظفة ديفياني خوبرا جادي في القنصلية الهندية في نيويورك.
من المواضيع التي تناولها العدد موضوع كتبه الكاتب المصري الدكتور جابر عصفور تحت عنوان "لوازم صعود زمن الرواية وهيمنتها على المشهد الابداعي"، بينما أجرى عبد الهادي عباس حواراً مطولاً مع الشاعر المصري محمد إبراهيم أبو سنة، الذي قال فيه إن الرواية حققت اختراقا ولم تحجب شمس الشعر.
فيما كتب الجزائري واسيني العرج في رحيل المسرحي الجزائري محمد بن قطاف، وقال فيه إن الساحة الثقافية خسرت برحيله شخصية كبيرة لا تعوض.
كما قدم الكاتب الفلسطيني سعيد البرغوثي قراءة في مدينة القاهرة تحت عنوان "قاهرة المعز.. مرآة لحياة مصرية تتجدد كل صباح".
كما يمكن أن نقرأ في هذا العدد لكبار الكتاب العرب ومن بينهم ابراهيم الكوني وأحمد عبد المعطي حجازي وأدونيس ودكتور عبد السلام المسدي ودكتور عبد العزيز المقالح ونبيل سيلمان ودكتور محمد برادة ودكتور فيصل دراج والمنصف المزغني ودكتور حاتم الصكر.
وقد اعتادت (دبي الثقافية) على تقديم هدية مع كل عدد من أعدادها وهي عبارة عن كتاب أو كتابين جاء أولهما هذه المرة تحت عنوان "السيف والمرآة.. رحلة في جزر الواق واق" للشاعر والمترجم علي كنعان، وثانيهما تحت عنوان "التأسيس والتحديث في تيارات المسرح العربي الحديث" للكاتب عبد الكريم برشيد.
