دعماً لتوجهات الحكومة في خلق بيئة معرفية مستدامة، أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عن إصدار الدفعة الرابعة من الملخصات العالمية ضمن مبادرة "كتاب في دقائق" التي تم إطلاقها في بداية أكتوبر الماضي، والتي تهدف إلى ترجمة وتلخيص ثلاثة كتب شهرياً من الكتب العالمية ذائعة الصيت وواسعة الانتشار. وقد لقيت المجموعات الثلاث الأولى من الملخصات رواجاً واسعاً بين المسؤولين وحازت استحسان العديد من أصحاب القرار في كافة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية على مستوى إمارة دبي خصوصاً ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

3 كتب

شملت المجموعة الرابعة من الملخصات العالمية 3 كتب جديدة حرصت المؤسسة من خلالها على أن تصب في أهداف المبادرة؛ والكتب الجديدة هي: أنت فرد وحدك، خارطة طريق لتحقيق ذاتك بأقصى طاقاتك، من تأليف: روبرت ستيفن كابلان، ويتحدث عن مدى تفرد كل شخص منا بما يملكه من إمكانيات ومواهب تختلف عن أي شخص آخر، وعن طرق تحفيز الذات وتقدير مواطن القوة ومواطن الضعف في كل شخص منا.

والكتاب الثاني ويحمل اسم: التدريب الموجـّه، إيقاد شعلة التميز لتمكين الآخرين. من تأليف: جيمس فلاهيرتي، ويتحدث عن أهمية التدريب وبناء العلاقات التكاملية والتبادلية بين المدرب والمتدرب. في حين أن الكتاب الأخير لهذا الشهر هو: كل هنيئًا وتحرَّك كثيراً ونم عميقًا، خيارات صغيرة تصنع فروقًا كبيرة. من تأليف: توم راث ويتحدث عن الأكل الصَحي، والنشاط الدائم، والنوم الأفضل كعناصر أساسية في نمط الحياة الصحي.

فضاءات المعرفة

جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قال: "إن المعرفة لا حدود لها لدى الساعين والطامحين لامتلاكها. وإننا نؤمن بأنّ الإنسان وحده القادر أن يضع حداً لأفقه المعرفي. ولكن وقبل الإبحار في محيطات الآداب والعلوم، يجب على الباحثين عن حدود الكمال البشري، أن يعرفوا أنفسهم أولاً، وتالياً أن يستطيعوا نقل معارفهم إلى الآخرين وأخيراً أن تتأثر حياتهم وحياة الجميع من حولهم بشكل إيجابي وفقاً لتلك المعارف. إننا جميعاً نؤثر ونتأثر بالطاقة الإيجابية الكامنة في كل إنسان نعرفه، والتي تحتاج في بعض الأحيان إلى ظروف معينة لاستخراجها مما سيسهم في النهاية بنشر السعادة في الأرجاء المحيطة".

وأضاف ابن حويرب: "تم اختيار الدفعة الرابعة من ملخصات "كتاب في دقائق" لتتواءم معاً بشكل تكميلي، حيث ستساعد القراء على اكتشاف ذاتهم وتعريفهم بمدى أهمية التدريب ليتمكنوا في المستقبل بدورهم من مساعدة الآخرين. وأخيراً سترشدهم الملخصات الجديدة إلى أسلوب ونمط الحياة الصحي والسليم، لتكون أجسادهم وعقولهم داعماً لهم في رحلة التقدم حتى لا تكون من العقبات في درب النجاح".