حققت لوحة كل من الفنان عبد الناصر غارم، والفنان نديم كرم أعلى سعر في مزاد أيام غاليري بواقع 26.400 دولار أميركي لكل منهما، وقد أقيم المزاد أول من أمس، بمجمع السركال بمنطقة القوز في دبي، حيث حصد المزاد أكثر من 626.000 دولار أميركي، مقابل أكثر من 75عملاً فنياً منها اللوحات والمنحوتات والأعمال التصويرية والصور والمطبوعات الموثقة والمنحوتات والأعمال التركيبية.
وقد تم عرض مواهب ناشئة إلى جانب فنانين معروفين أمثال: صفوان داحول، وعبد الناصر غارم، ونديم كرم، وأفشين بير هاشمي، وفاتح مدرس، وتراوحت قيمة المعروضات بين 2000 و 25000 دولار، وذلك لتقديم فرصة للاستثمار في أعمال أكثر الفنانين المعاصرين تأثيراً في الشرق الأوسط، كما يوفر مزاد"المقتنين الشباب" تجربة مميزة في مجال المزادات، ومنصة لا مثيل لها للمبتدئين في مجال الاقتناء وللذواقين في علم الفن على السواء.
حضور الفن السوري
وقد ضمت الدورة الثامنة عشرة من المزاد أعمالاً فنية متعددة لفنانين من الشرق الأوسط وإيران، وبرغم الأحداث السياسية فتواجد الفنانين السوريين، كان الأبرز بواقع 22 فناناً من سوريا، ومن أبرزهم الفنان لوحات فنية للفنان ثائر هلال، وصفوان داحول، و7 فنانين من السعودية، وكان أبرزهم الفنان عبد الناصر غارم، الذي حقق نسبة الفنان الأكثر مبيعاُ في الخليج، و12 فناناً من لبنان ومن أبرزهم لوحات فنية للفنان نديم كرم، صور للفنانة لارا زنكول و12 فناناً من إيران وأبرزهم الفنان الإيراني آفشين بيرهاشمي، و5 فنانين من فلسطين من أبرزهم سامية الحلبي، وأعمال تركيبية مثيرة للاهتمام للفنانة المصرية آمال كيناوي من مصر، وكذلك مشاركات من الفنانين من الكويت، والأردن والمغرب، والعراق.
الإقبال على اللوحات
وبشكل عام كان هناك ازدحام كبير من المشاركين أو المقتنين الناشئين من جنسيات مختلفة والمعنين بالشأن الفني، ومن الملاحظ زيادة على اقتناء اللوحات التي ترتبط بالأوضاع السياسية، أما اللوحات التعبيرية فكانت لها نكتها المميزة عند المقتنين، إذ شهد بعضها مزايدات وصلت أو تخطت السعر الموضوع من قبل الغاليري، وشهد الغاليري مزايدة كبيرة على بعض الأعمال لاسيما للشباب، أما المنحوتات فهي لا تحظي بالإقبال عليها بالمقارنة باللوحات التي يكون لها شعبية أكثر منها، فكانت المنحوتات في المزاد لا تشكل نسبة عالية، ولكنها حققت أسعاراً مهمة.
أما التصوير فهو من الفنون التي بدأت ثقافة الجمهور تزداد بشكل أكبر في التفاعل معه، وكان التوجه العام في المزاد على اقتناء الأعمال التي تحمل الملامح البشرية، والمرتبطة بحياة البشر، التي تتعرض لبعض الهواجس والمشكلات الناتجة عن العادات الاجتماعية، ولاسيما الأعمال الخليجية من السعودية والكويت والبحرين.
مؤسس الغاليري
وفي حديث خاص لـ( البيان) أكد خالد سماوي مؤسس أيام جاليري أن المزاد يعكس التزام "أيام غاليري" في تعزيز البنية التحتية والإبداعية الحالية في منطقة الشرق الأوسط، ويتضمن المزاد أعمالاً فنيّة لفنانين العرب المهمين والناشئين، موفراً منصة لفناني المنطقة، لعرض أعمالهم للجمهور بشكل جديد والاستمرارية في نجاحهم، ودفعهم نحو المشهد الفني العالمي.
وأشار سماوي إلى أن كل عام يتم عمل مزادين فقط، ولكن في العام الحالي ولأول مرة سيتم عمل 3 مزادات، إضافة إلى مزادين سوف يتم إقامتهما في المملكة العربية السعودية، بجانب النشاط المكثف للغاليري من المعارض الفنية، التي تحرص أيام غاليري عليها، من خلال العام، وبواقع 8 معارض سنوياً.
مزادات أيام
أطلق مزاد المقتنين الشباب عام 2009 سابقة من نوعه من المنطقة، وجزءاً من نهج غاليري أيام المبتكر في سعيها، لتلبية حاجة العملاء المتنوعين، وتقديم مواهب فنية جديدة في المنطقة، كما أسهم في إبراز العديد من أهم المعالم الفنية المهمة في المنطقة، وكذلك العديد من الفنانين الناشئة والناهضة عبر العالم العربي وإيران، كما يتعامل المزاد مع العديد من الغاليريهات المختلفة في المنطقة والعديد من المقتنين، لضمان توفير عدداً أكبر من اللوحات والمنحوتات والصور التي تعتبر موثوقة، ليصبح وحداً من أكثر الفعاليات الأساسية السنوية في المنطقة.
