نظم بيت الشعر بالشارقة أول من أمس ضمن أنشطة منتدى الثلاثاء، جلسة حوارية بعنوان "الشعر الإماراتي بين الطموح والتحديات" وذلك في مقر بيت الشعر بالشارقة، شارك فيها مجموعة من الشعراء وهم: محمد البريكي، وأحمد محمد عبيد، وعبدالله الهدية، وأحمد العسم، وطلال سالم، ومظفر الحمادي، وحسن النجار، والشاعرتان الهنوف محمد وحنان المرزوقي.

دعم وتشجيع

وفي بداية الجلسة الحوارية تحدث الشاعر محمد البريكي مسؤول بيت الشعر عن الدور الذي تقوم به دولة الإمارات عموماً وإمارة الشارقة خصوصاً من أجل الثقافة والأدب ومن أجل الشعر والشاعر الإماراتي، وتحدث عن الدعم الكبير مادياً ومعنوياً لهذا الجانب من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأضاف: إننا بهذا الدعم نتحرك بأريحية وفي مساحات شاسعة من أجل تحقيق رؤية سموه الحكيمة.

مبادرات.

وتحدث البريكي عن مستوى التفاعل الذي يبديه الشاعر الإماراتي مع بيت الشعر، موضحا ذلك برسم بياني يوضح ذلك التفاعل، كما تحدث عن المبادرات والأنشطة التي يقوم بها بيت الشعر في دفع الحركة الشعرية سواء على المستويين المحلي والعربي، وذلك من خلال تنظيم الأمسيات الشعرية وحفلات توقيع الدواوين الشعرية للشعراء، والتغطية الإعلامية لها والتواصل مع وسائل الإعلام في الدولة لإبرازها، وتحدث كذلك عن دور بيت الشعر في اكتشاف المواهب الشعرية الجديدة على الساحة الشعرية والتواصل معها وإيصال صوتها وتعريف الجمهور بها، إضافة الى إقامة الدورات المعنية بالشعر وورش عمل حول فن الشعر والعروض والذي يتزامن مع الفعاليات الشعرية، وتحدث أيضاً عن الجلسات الخاصة للشعراء في الأمسيات وأهمية التواصل والاحتكاك بينهم، للاطلاع على أهم المستجدات في الساحة الثقافية بشكل عام والساحة الشعرية بشكل خاص.

مسابقات وورش

كما أشار إلى مبادرات بيت الشعر تجاه الشاعر الإماراتي مثل طباعة الكتب الشعرية والنقدية، وصرح عن طرح مسابقة شعرية قادمة ستكشف عن أسماء جديدة في مجال الشعر الفصيح، وعن ورشة فن الشعر والعروض والتعاون مع المؤسسات الثقافية الأخرى.

طموح الشاعر

وفي الجلسة النقاشية التي أدارها عبدالله الهدية تم مناقشة دور المؤسسات الثقافية في دعم الشاعر الإماراتي وتحدث أحمد العسم عن اتجاه الكثير من الشعراء الإماراتيين الى القصة، وذلك لاهتمام دور النشر بطباعتها وتسويقها اضافة الى اهتمامها بكافة الأجناس الأدبية عدا الشعر، وتحدث عن طموح الشاعر في طباعة ديوانه الأول، ودعا الى ضرورة الدراسات النقدية للإصدار بحيث يكون موضوعيا ودون تجريح وذلك لتشجيع الشعراء على زيادة نتاجهم الابداعي وإيجاد بيئة تفاعلية بين الشاعر والمتلقي. وتحدث طلال سالم حول أهمية التسويق للدواوين الشعرية للشاعر الإماراتي،

ودعاأحمد محمد عبيد: الى أن تتعامل المؤسسات الثقافية مع الدواوين المطبوعة لديها بنفس الروح التي تتعامل معها دور النشر الخاصة، وقال مظفر الحمادي موجة تربوي: نحن بحاجة الى وجود تربويين معنيين بالشعر والأدب بما من شأنه أن يرفع الذائقة الأدبية في المناهج التربوية، كما طالب حسن النجار الى إقامة مسابقة شعرية خاصة بشعراء الإمارات، وتحدثت الشاعرتان حنان المرزوقي والهنوف محمد عن تجربتيهما الشعرية.

 

لجنة توصيات

أعرب الشعراء المشاركون عن تقديرهم لمبادرة بيت الشعر على استضافة مثل هذه الأمسيات التي تهتم بالشعر والشعراء وتثري الساحة الثقافية والأدبية والفكرية، واقترح الشاعر عبدالله الهدية تشكيل لجنة من الشعراء الإماراتيين لرفع توصياتهم إلى مختلف المؤسسات الثقافية لإيجاد الحلول المناسبة .