صدرت الطبعة الثانية من دليل الأدباء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (1434هـ 2013م)، الذي أصدرته الأمانة العامة للمجلس في 655 صفحة، وقامت بطباعتها دار مفردات للنشر في الرياض، وكتب مقدمة الطبعة الثانية الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الذي وصف الدليل بأنه مصدر مهم للمعلومة الشخصية عن معظم الأدباء في دول المجلس، وتؤكد أهمية الدليل ومقدمة الطبعة الأولى وآلية إعداد الدليل وأهمها الترتيب الأبجدي للدول والترتيب الأبجدي للأدباء، وكذلك ترتيب المؤسسات الثقافية وذلك في ستة أقسام كل قسم يخص دولة من دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي البداية يبدأ القسم الأول بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويتعرض فيه لأدبائها الذين بلغ عددهم "156" أديبا وأديبة، وكيفية التواصل معهم، ثم تعريف بالمؤسسات الثقافية الحكومية والخاصة وعناوينها وأرقام هواتفها، وتأتي مملكة البحرين في القسم الثاني بأدبائها وعددهم 92 أديباً وأديبة وكذلك مؤسساتها، وبينما يخصص القسم الثالث من دليل الأدباء الخليجيين لأدباء المملكة العربية السعودية وبلغ عددهم 485 أديباً وأديبة وقائمة بمؤسساتها الثقافية وأنديتها الأدبية.

ويختص القسم الرابع بتقديم دليل المعلومات عن سلطنة عمان وعن أدبائها وبلغ عددهم 119 أديبا وأديبة وكذلك مؤسساتها الثقافية، ويخصص القسم الخامس لدولة قطر متضمنا المؤسسات الثقافية والأدبية في الدولة وقائمة بأسماء الأدباء القطريين وقد بلغ عددهم 83 أديبا وأديبة من دولة قطر، وفي القسم السادس والأخير يقدم الدليل معلومات عن أدباء الكويت وعددهم 157 أديبا وأديبة ومؤسساتها الثقافية.

وفي الختام جاء صدور هذه الطبعة من الكتاب في كونه مصدراً مهماً للمعلومات الشخصية عن الأدباء في دول مجلس التعاون، ومن أجل مد جسور التواصل بين الأدباء والمؤسسات الثقافية والباحثين، وقد تم الإشارة الي الجهود التي بذلت في هذه الطبعة وفي تحسين وتحديث المادة العلمية بها، وحرص القائمون على إعداده وتحريره على أن يكون شاملا، مع مراعاة الدقة والأمانة مع الحرص لإصدار هذا الدليل إلكترونيا مع شيوع وكثرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.