الشعر والشعراء بين عامين.. مرحلة أخرى جديدة في تاريخ القصيدة الشعبية.. نظرة فاحصة لواقعها والطموح المأمول منها في السنوات المقبلة.. قضايا تناولها المشاركون في الجلسة الحوارية الشعرية التي أدارها الشاعر الإعلامي فائق الخالدي واشترك فيها كل من الشاعر خالد الظنحاني، والإعلامي طارق حداد، والشاعر صالح الجشعمي. والتي أقيمت في قاعة مركز الشارقة للشعر الشعبي التابع لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مساء أول من أمس.

وتحدث الخالدي عن الواقع الشعري والأدبي للعام الماضي وعن مدى التعاون في ميدان الشعر للقائمين عليه والشعراء ومدى تأثير الصحافة والإعلام في الأدب الشعبي أو مدى تأثير الأدب الشعبي على الصحافة والإعلام، بينما أكد طارق حداد أن الشعر الشعبي لا يزال يحتفظ بحضوره وخصوصيته،أما الشاعر خالد الظنحاني، فتحدث عن نشر القصيدة الشعبية في دول العالم وأشار إلى تجربته في نقل الثقافة الشعبية الإماراتية إلى دول العالم من خلال إقامة العديد من الندوات والأمسيات في ألمانيا وفرنسا والتشيك، بينما قالت الشاعرة كلثم عبدالله إن المنابر الثقافية جزء من المجتمع.

وقال الإعلامي والشاعر راشد شرار إن الشعر الشعبي له القدرة على توثيق علاقة العرب بالشعر. وإن ضيق الصفحات الشعبية في الصحف والمجلات، وندرة البرامج الشعبية وقلتها يدفع الشباب إلى المنتديات الشعرية ومواقع التواصل الاجتماعي، ولابد على المؤسسات المعنية أن تتحمل المسؤولية بوضع الخطط والبرامج التي تتولى المواهب بالرعاية والتوجيه والدعم.

تخلل الحوار إلقاء بعض القصائد الشعرية، فألقى الشاعر صالح الجشعمي قصيدة بعنوان "الأماني كاذبة".